(المحيط الهادئ - إخباري):
استأنفت بعثة استكشافية دولية، بعد توقف قسري دام عدة أيام بسبب الأحوال الجوية العاصفة، عمليات البحث عن حطام طائرة رائدة الطيران الأمريكية الشهيرة أميليا إيرهارت. وتتركز الجهود حالياً في جزيرة نيكومارورو النائية، التي تعد جزءاً من جزر كيريباتي في المحيط الهادئ، في محاولة لحل لغز اختفائها الغامض منذ عام 1937.
أُجبر الفريق، الذي وصل إلى الجزيرة غير المأهولة الأسبوع الماضي، على البقاء على متن سفينته البحثية "مارين ماينيكو" لمدة ثلاثة أيام بسبب الأمواج الهائجة والرياح العاتية. ومع تحسن الطقس، أعربت سيريسا باندلا، المتخصصة في التكنولوجيا وعضو البعثة، عن حماس الطاقم للعودة إلى العمل، مؤكدةً أنهم "أخيراً يغادرون السفينة وقادرون على الهبوط في نيكومارورو".
اقرأ أيضاً
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد احتجاجات فرنسا العنيفة
- هيئة الدواء تخذر من اعلان مضلل لمنتج Lily A-Lock
تأمل البعثة في التحقق من "جسم تارايا" الغامض، الذي رُصد في صور جوية التُقطت للبحيرة الشاطئية للجزيرة، والذي قد يكون بقايا طائرة إيرهارت. وتُشير إحدى النظريات إلى أن أميليا إيرهارت، التي كانت تحاول الطيران حول العالم في طائرتها "إلكترا"، ربما هبطت اضطرارياً في نيكومارورو بعد أن ضلت طريقها وهي تحاول الوصول إلى جزيرة هاولاند للتزود بالوقود. وتواصل البعثة جهودها الحثيثة للكشف عن مصير أميليا إيرهارت وطائرتها المفقودة.