(مصر - إخباري):
أشعل المسلسل الدرامي القصير "بنج كلي" جدلاً طبياً واسعاً في مصر، متجاوزاً التقييم الفني ليطال واقعية بيئة العمل الصحية. تدور أحداث المسلسل، المكون من عشر حلقات، حول طبيبة تخدير شابة في مستشفى حكومي، مما أثار تساؤلات حول تصوير المهن الطبية والعلاقات المهنية.
انتقدت نقيبة التمريض، كوثر محمود، بشدة صورة المهنة، مؤكدة أنها لا تعكس الواقع أو طبيعة الممارسة الصحية. واعتبرت اختزال دور الممرضين "تشويهاً متعمداً" وإساءة للقطاع، داعية صناع الدراما لتحري الدقة والرجوع للجهات المختصة.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
في المقابل، دافع مؤلف المسلسل، محمد سليمان عبدالمالك، موضحاً أن العمل مستلهم من كتاب طبيبة تخدير، وأن الحالات "حدثت بالفعل". وأكد أن الدراما قد تبحث عن "الاستثناء" ولا تلتزم بالصور النمطية، وأن اختلاف التجارب لا يسمح بالحكم على الواقعية بتجربة شخصية واحدة.
وعلق الناقد الفني طارق الشناوي، معتبراً الاعتراضات تراجعاً في تقبل النقد. وأكد أن العمل الفني ليس مطالباً بصورة مثالية، وداعياً لمرونة أكبر بالتعامل مع الدراما، مع حفظ حق المختصين في تصحيح الأخطاء المهنية.