الأحد، ٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 13 سبتمبر 2026 م 02:29 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

"تأثير عتبة الباب": الظاهرة النفسية التي تجعلك تنسى ما جئت من أجله

اكتشف كيف يسهم الانتقال بين الأماكن في تشتيت الذاكرة وتغيير
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 19
"تأثير عتبة الباب": الظاهرة النفسية التي تجعلك تنسى ما جئت من أجله

(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):

هل سبق لك أن دخلت غرفة لغرض معين، ثم وجدت نفسك وقد نسيت تماماً ما كنت تنوي فعله؟ هذه الهفوة الشائعة، التي تُعرف علمياً باسم "تأثير عتبة الباب"، ليست مجرد شرود ذهني، بل هي ظاهرة نفسية معقدة تشير الأبحاث إلى أن الانتقال بين الأماكن قد يسهم في حدوثها.

يوضح علماء النفس أن عبور عتبة الباب قد يعمل كـ"حد فاصل للأحداث"، مما يدفع الدماغ إلى إعادة تنظيم المعلومات وتحديثها لتناسب البيئة الجديدة. فوفقاً للبروفيسور غابرييل رادفانسكي من جامعة نوتردام الأمريكية، يصبح استدعاء الأفكار المرتبطة بالغرفة السابقة أكثر صعوبة بعد مغادرتها، حيث ينشغل الذهن بمعالجة التفاصيل الجديدة.

يُعد هذا التنظيم المعرفي مفيداً للعقل، إذ يساعده على التركيز على المعلومات الأكثر صلة بالموقف الحالي، مما يقلل من العبء المعرفي ويحسن كفاءة معالجة المهام المتتالية. ورغم أن التركيز قد يساعد في التخفيف من هذا التأثير، إلا أن الدراسات أثبتت أن تغيير المكان قد يؤثر في الذاكرة حتى مع بذل جهد واعٍ للتذكر، ولا يقتصر الأمر على الغرف بل يمتد ليشمل الانتقال بين المهام أو المحادثات.

# تأثير عتبة الباب # النسيان # الذاكرة # علم النفس # حدود الأحداث # الانتقال بين الغرف # التركيز
اقرأ هذا الخبر