(سبتة - إخباري):
ترقبت الأوساط الإسبانية جلسة مجلس النواب للاستماع إلى التوضيحات الحكومية بشأن الهجوم الجماعي على مدينة سبتة. وقد أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، أن أجهزة الاستخبارات قامت بواجبها كاملاً في الأيام التي سبقت الأزمة، مشيرةً بشكل غير مباشر إلى تقصير وزارة الداخلية.
وفي تناقض مع تصريحات وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، الذي نفى تلقي تحذيرات مسبقة، شددت روبليس على أن المركز الوطني للاستخبارات (CNI) أدى عمله وأبلغ الجهات المعنية. وأوضحت أمام لجنة الدفاع بالكونغرس أن القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات، بما في ذلك 25 عضواً من المركز الوطني للاستخبارات العاملين في سبتة، تبادلت المعلومات وحللتها مع قوات الأمن والوفد الحكومي.
اقرأ أيضاً
- انطلاق كأس الملك ريبسول الـ22 للقوارب الكلاسيكية في ماهون
- كندا ترد بحزم: رسوم جمركية تصل إلى 50% على سلع أمريكية في تصعيد للحرب التجارية
- غاراميندي يؤمّن ولاية جديدة لرئاسة CEOE: تعزيز داخلي وتصعيد ضد الحكومة
- عودة مورينيو إلى البرنابيو: 'ترحيب الجماهير يجب أن يكون للفريق لا لي شخصيًا'
- رحيل أسطورة الكانتري دولي بارتون عن عمر يناهز الثمانين عامًا
وكشفت الوزيرة أن التحذيرات لا تقتصر على التقارير المكتوبة، وإذا وجدت، فهي سرية. وأشارت إلى اجتماع في 27 يوليو حذر من تزايد الدخول عبر البحر، وإلى إبلاغ عملاء المركز الوطني للاستخبارات للوفد الحكومي في 29 يوليو بوجود دعوة لعبور الحدود في اليوم التالي، مستغلين عيد العرش المغربي، مما يؤكد توفر معلومات استخباراتية سابقة.