(إسبانيا - إخباري):
ضمن أنطونيو غاراميندي ولاية جديدة على رأس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال (CEOE) دون الحاجة لانتخابات، في خطوة تعكس توطيداً كبيراً لموقعه الداخلي. جاء هذا التجديد بعد نجاحه في تعزيز نفوذه وتأمين دعمه عبر تحركات استراتيجية.
فقد وطّد غاراميندي العلاقة مع "فومنت ديل تراباي" (Foment del Treball)، اتحاد أرباب العمل الكتالوني ذي الثقل، والذي كان قد دعم منافساً له سابقاً. كما ضمن فوز مرشحته على خصمه البارز في انتخابات "سيبيمي"، مما رسخ دعامات دعم قوية داخل الكونفدرالية.
اقرأ أيضاً
- جائزة مدريد الكبرى: هدير المحركات يصدح في العاصمة وإشادة السائقين ترفع سقف التوقعات
- تجار سبتة يواجهون خسائر قياسية في أغسطس: انهيار الإيرادات وتداعيات الأزمة الاقتصادية
- انطلاق كأس الملك ريبسول الـ22 للقوارب الكلاسيكية في ماهون
- كندا ترد بحزم: رسوم جمركية تصل إلى 50% على سلع أمريكية في تصعيد للحرب التجارية
- عودة مورينيو إلى البرنابيو: 'ترحيب الجماهير يجب أن يكون للفريق لا لي شخصيًا'
على الصعيد الحكومي، تحولت لهجة غاراميندي لتصبح أكثر حدة، حيث تصاعدت انتقاداته للسياسات الاقتصادية للحكومة الإسبانية. انتقد تدابير مثل تسجيل ساعات العمل، وزيادات الحد الأدنى للأجور، والضرائب المرتبطة بها. كما عارض بشدة مشروع قانون تقليص ساعات العمل، الذي فشل بفضل دعم الدوائر الاقتصادية الكتالونية المرتبطة بـ"فومنت".
هذا التحول من الدبلوماسية إلى المواجهة أزال الانتقادات الداخلية التي كانت توجه لغاراميندي. وباتت قضايا كارتفاع تكاليف الإجازات المرضية وزيادة الاشتراكات الاجتماعية أدوات إضافية لتعزيز موقفه المناهض لمبادرات الحكومة الاقتصادية.
أخبار ذات صلة
- الطقس غدًا.. استمرار حالة عدم الاستقرار وأمطار متفاوتة ورياح وأتربة
- ارتفاع ضحايا حادث "موريا مول" لـ 3 وفيات و10 إصابات
- بلاي بوي: من إرث هيو هيفنر إلى عصر ما بعد #MeToo
- تلوث الهواء العالمي يتجاوز الحدود الآمنة في عام 2021، وفقًا لتقرير جديد
- بحيرة باول تفقد قدرتها التخزينية بشكل حرج: تهديد لإمدادات المياه والطاقة في غرب الولايات المتحدة