(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة في أسواق العمل وارتفاع الرسوم الدراسية، يركز طلاب الجامعات الأمريكية بشكل متزايد على عائد الاستثمار من تعليمهم، ومدى فعاليته في تأمين وظائف مجزية بعد التخرج. يؤكد جون فريدمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة براون، على ضرورة أن نكون "أكثر توجهاً نحو النتائج والمسار المهني" عند تقديم التوصيات لطلاب التعليم العالي.
ولهذا الغرض، تعاونت مجلة "تايم" مع شركة "ستاتيستا" لإطلاق تصنيف "أفضل الجامعات الأمريكية لعامي 2026-2027". يعتمد التصنيف على تقييم مخرجات الطلاب، وجودة البيئة التعليمية، وجاذبية الجامعة للطلاب الباحثين عن مستقبل مهني واعد.
اقرأ أيضاً
- هبوط اضطراري لطائرة قادمة من تل أبيب في بلغاريا إثر تهديد بوجود قنبلة
- لغز اختفاء أميليا إيرهارت يتجدد: بعثة أمريكية تعثر على أشجار بدلاً من حطام الطائرة المفقودة
- تراجع تاريخي لإزالة الغابات في الأمازون البرازيلية قبيل انتخابات مصيرية
- محكمة مكسيكية تصدر أحكامًا قاسية بحق قتلة سياح أستراليين وأمريكيين
- جزر فوكلاند تواجه الأرجنتين مجدداً: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
لقد دفع البحث عن تعليم ذي عائد استثماري مرتفع العديد من الطلاب نحو تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، التي شهدت نمواً قياسياً. وتتصدر القائمة جامعات عريقة مثل ستانفورد (المركز الأول) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) (المركز الثاني)، المعروفة ببرامجها القوية في STEM وربطها بوظائف التكنولوجيا المرموقة.
في المركز الثالث جاءت جامعة هارفي مود، وهي كلية فنون حرة صغيرة تركز على STEM، لكنها تشجع طلابها على الانخراط في العلوم الإنسانية لفهم التأثير الأخلاقي لعملهم. ويؤكد الخبراء أن العائد الاستثماري لا يقتصر على STEM؛ فجامعات مثل كليرمونت ماكينا (المركز التاسع) تقدم تخصصات غير STEM بعائد جيد، حيث أفادت أن 96% من خريجيها الجدد كانت لديهم خطط واضحة بمتوسط راتب 80 ألف دولار.