وكالة أنباء إخباري
لندن — أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة لزيادة عمليات التفتيش المفاجئة على دور الحضانة في إنجلترا، بواقع 3000 فحص إضافي سنويًا بدءًا من سبتمبر المقبل. ستركز هذه الفحوصات بشكل خاص على ممارسات النوم الآمنة للأطفال الصغار، وهي خطوة تأتي في أعقاب حادث مأساوي هزّ الرأي العام.
وفاة طفل بسبب سوء ممارسات النوم
تأتي هذه الإجراءات بعد شهادة مؤثرة من والدة الطفل "نوح"، الذي توفي عن عمر 14 شهرًا في حضانة "فيريتيلز" في منطقة ويست ميدلاندز عام 2022. فقد وُجد الطفل ملفوفًا بإحكام ببطانية مع غطاء فوق رأسه، ولم يتم التحقق من حالته لعدة ساعات. أكدت الأم أن ابنها "لم يُعامل كإنسان"، بل كـ"أشياء جامدة".
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تداعيات الحادث وتوصيات السلامة
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة معاملة قاسية لأطفال آخرين في الحضانة نفسها. أدت هذه الحادثة إلى سجن عاملة في الحضانة بتهمة القتل الخطأ، وفرض غرامة على الحضانة، وحكم معلق على مالكتها. كانت الحضانة قد حصلت على تقييم "جيد" في آخر فحص قبل الحادث، مما أثار تساؤلات حول فعالية معايير التقييم.
ستشمل الإجراءات الجديدة تقييم كيفية وضع الأطفال للنوم، وما إذا كانوا يخضعون للفحص الدوري. سيؤثر أي تقصير في هذه الممارسات على التقييم العام للحضانة. هذه الخطوة تهدف إلى طمأنة الآباء بشأن أعلى معايير السلامة في دور الحضانة.