(المملكة المتحدة - إخباري):
أطلقت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل (RCPCH) تحذيرات شديدة بشأن مخاطر الفيب على الأطفال والشباب، مؤكدةً على ضرورة تقليل جاذبيته لهم. جاء هذا التحذير عقب مراجعة شاملة لـ 81 دراسة بحثية، كشفت عن وجود صلة بين استخدام السجائر الإلكترونية وارتفاع معدلات مشكلات الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى أدلة على أضرار تلحق بالرضع الذين استخدمت أمهاتهم الفيب أثناء الحمل.
وأكدت الكلية أن الفيب لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه "جزء غير ضار من مرحلة النمو"، مشيرةً إلى ارتباطه بمشكلات صحية متعددة تشمل الصفير والسعال، وسوء صحة الفم والأسنان، واضطرابات النوم، ومشاكل الصحة العقلية، وأعراض العين. ودعا البروفيسور ويل كارول، أحد مؤلفي المراجعة المنهجية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لجعل الفيب أقل جاذبية وسهولة في الوصول للأطفال، مشدداً على الروابط الواضحة مع أعراض الجهاز التنفسي، وإدمان النيكوتين، والتدخين اللاحق للسجائر التقليدية.
اقرأ أيضاً
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
- الجفاف يضرب المجر: بحيراتها وأنهارها تسجل مستويات قياسية متدنية
- المواجهة الإيرانية: هدوء مؤقت وتأهب عسكري في ظل تصعيد العقوبات
- واشنطن وطهران: صراع اقتصادي جديد يهدد الاستقرار العالمي
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
من جانبها، دعت الكلية الحكومة البريطانية إلى المضي قدماً في مقترحاتها لفرض قيود جديدة على بيع الفيب، واقترحت تحديد عدد النكهات المتاحة. ويأتي ذلك في ظل إطلاق الحكومة لاستشارة مدتها 12 أسبوعاً حول مظهر وتغليف وعرض منتجات الفيب بهدف تقليل جاذبيتها للأطفال، بما في ذلك التغليف البسيط والقيود الصارمة على العلامات التجارية.
وأشار الدكتور مايك ماكين، نائب رئيس السياسات في الكلية، إلى أن الفيب منتج جديد نسبياً ولا يزال تأثيره طويل الأمد على الأطفال والشباب غير معروف بالكامل، لكن "صورة واضحة ومقلقة بدأت تظهر". وأكد على أهمية مواكبة السوق المتطور بسرعة واتخاذ إجراءات لحماية الأطفال من منتجات النيكوتين، لا سيما مع إقرار قانون التبغ والفيب الذي يهدف إلى إنشاء جيل خالٍ من التدخين في المملكة المتحدة.