(دالاس، تكساس - إخباري):
شهد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي، تحولاً جذرياً. فبعد أن كان يرى أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إليه" وأن حمايته مسؤولية الدول الأخرى، انتقل ترامب إلى تأكيد سيطرة واشنطن الكاملة عليه، واقترح تغيير اسمه إلى "مضيق ترامب" خلال مؤتمر للجمهوريين في دالاس، تكساس.
وربط الرئيس الأمريكي هذه السيطرة بمسار الصراع مع إيران، مؤكداً أن أسعار النفط "ستنخفض بمجرد أن نفوز بالحرب"، وأن الولايات المتحدة "تنتصر وتسيطر على مضيق هرمز". كما صرح بأن إيران "تنهار" ولم تعد القوة المهيمنة، محذراً إياها من "التذاكي" بشأن برنامجها النووي، ومؤكداً أن واشنطن ستضطر لضربها "بشدة" لمنعها من امتلاك السلاح النووي.
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- المعارضة الإسرائيلية تتوحد مع القائمة العربية ضد نتنياهو
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
هذا الموقف يتناقض مع تصريحاته في مارس، حيث دعا الدول المعتمدة على المضيق لتحمل مسؤولية حمايته. لكن في أغسطس، تغير خطابه ليصبح أكثر حزماً، معلناً نيته اعتبار مضيق هرمز "أرضاً تابعة للولايات المتحدة". وفي الثاني من سبتمبر، بعد تجدد الضربات، اقترح ترامب صراحة تغيير اسم المضيق، في إشارة إلى السيطرة الأمريكية المتزايدة.