الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا تخفيفًا في بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدفع عجلة المفاوضات. لكن هذا التطور، على ما يبدو، لم يخلُ من التعقيدات. صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، ما يشير إلى انفراجة محتملة.
طهران تنفي أي التزامات جديدة
في المقابل، سارعت الجهات الإيرانية إلى نفي هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تقدم "أي التزامات جديدة" بخصوص التفتيش النووي. هذا التناقض يلقي بظلاله على آفاق التقدم. وكانت عمليات التفتيش قد تعرضت لقيود شديدة منذ عام 2018، عندما ألغى الرئيس السابق دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما. هذا الخلاف يؤكد استمرار التحديات الجسيمة في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- تصعيد غير مسبوق في هرمز: ناقلات مشتعلة وروايات متضاربة
- أيقونة فرنسية وإعلامية بريطانية يستضيفان حفل الكرة الذهبية في نسخته السبعين
- تصعيد الدعم السريع شرق السودان يثير جدلاً استراتيجياً
- ترمب يتنبأ بـ"نصر ساحق" لنتنياهو وينشر تسجيلاً لمكالمة هاتفية
- طهران وموسكو تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مواجهة تحديات المنطقة