تونس — وكالة أنباء إخباري
أعلنت حركة النهضة التونسية المعارضة يوم الخميس أن صحة زعيمها المسجون، راشد الغنوشي، قد تدهورت بشكل حاد، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات. الغنوشي، الذي يبلغ من العمر 84 عامًا، هو شخصية سياسية بارزة في تونس منذ ثورة 2011 وينتقد بشدة الرئيس قيس سعيد. وهو يقبع في السجن منذ عام 2023 ضمن حملة قمع واسعة ضد معارضين رئيسيين، حسبما تصفها المعارضة.
تدهور صحة الغنوشي يستدعي نقله للمستشفى
حُكم على الغنوشي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس البرلمان الذي علق الرئيس سعيد عمله في عام 2021، بالسجن لفترات تصل إلى 70 عامًا في قضايا متعددة يصر على أنها مفبركة. وقد رفض المثول أمام القضاة، معربًا عن عدم ثقته في نزاهة الأحكام التي قد تكون جاهزة مسبقًا أو تتلقى تعليمات. وأفادت الحركة في بيان أن سلطات السجن نقلت الغنوشي إلى المستشفى دون تقديم تفاصيل إضافية، لكنها أكدت أن النقل كان عاجلاً بعد تدهور حاد في صحته، بهدف تلقي العلاج والمراقبة الطبية. دعت الحركة إلى إطلاق سراحه فورًا.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
سياق سياسي في تونس
يأتي هذا التطور في ظل سياق سياسي متوتر في تونس. فقد علق الرئيس سعيد عمل البرلمان المنتخب في عام 2021، وبدأ الحكم بمراسيم، وهو ما اعتبرته المعارضة انقلابًا. وتواجه تونس، التي كانت تُعد قصة نجاح ديمقراطي بعد الربيع العربي، انتقادات متزايدة من منظمات حقوقية دولية بسبب القيود المفروضة على المعارضين والإعلام والمجتمع المدني. كما تم سجن قادة أحزاب معارضة وشخصيات أخرى خلال السنوات الثلاث الماضية بتهم تتعلق بالتآمر ضد أمن الدولة وغسل الأموال والفساد. يؤكد الرئيس سعيد أن الحريات مضمونة وأن لا أحد فوق المساءلة، لكنه يواجه اتهامات بتقييد الحريات.