أعلن الرئيس دونالد ترامب السماح لشركة إنفيديا بتصدير شريحة H200 المتقدمة إلى الصين بعد مراجعة وزارة التجارة، في خطوة اعتُبرت تراجعًا عن قيود امتدت لسنوات لمنع وصول بكين للتقنيات الحساسة.
وترى واشنطن أن الحد من وصول الصين للتكنولوجيا الأمريكية يحمي التفوق العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة، بينما جادل قادة إنفيديا بأن المنع دفع الشركات الصينية لتسريع تطوير بدائل محلية.
وتواصل بكين استثمار مليارات الدولارات لتعزيز صناعة الرقائق، فيما سجلت شركات مثل كامبريكون ومور ثريدز قفزات كبيرة في السوق، رغم استمرار الفجوة التقنية مع إنفيديا وفق تقديرات خبراء.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
ويُعد امتلاك قوة حوسبة عالية عنصرًا أساسيًا في تطوير الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات صينية كبرى مثل علي بابا وتينسنت وByteDance إلى زيادة الطلب على الرقائق المتقدمة لدعم مراكز البيانات.
وحذر مسؤولون سابقون من أن السماح ببيع شرائح إنفيديا قد يمنح شركات الذكاء الاصطناعي الصينية وقتًا إضافيًا للتطوير، بينما تشجع الحكومة الصينية الشركات على استخدام الرقائق المحلية رغم أدائها المتواضع.
في المقابل، أثار قرار ترامب انتقادات في الكونغرس، خاصة بعد إشارته إلى رغبة حكومته في الحصول على نسبة من مبيعات الشرائح المتجهة إلى الصين.
ورغم السماح الجديد، أكدت تقارير أن جهود الصين لإنتاج رقائق منافسة ستستمر، إذ تعتمد شركاتها على مزيج من التكنولوجيا المحلية والأجنبية دون توقف خطط التطوير.