(أوتاوا - إخباري):
لطالما اعتمدت كندا لعقود طويلة على الوصول المتميز إلى الأسواق الأمريكية لبناء جزء كبير من ازدهارها الاقتصادي. لكن بعد انهيار المحادثات التجارية الأخيرة، شهد أحد أوثق التحالفات وأكثرها ديمومة في العالم تحولاً جذرياً، حيث يواجه البلدان الآن خطر الانزلاق إلى حرب تجارية شاملة.
أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بهذا الانفصال عقب فشل المفاوضات، مشيراً إلى أن كندا أدركت أن "أمريكا قد تغيرت" وأن العلاقات لن تعود لسابق عهدها. فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، فيما أعلنت كندا عن رد بالمثل اعتباراً من الثامن من سبتمبر، مستهدفة قطاعات حيوية مثل الصلب ومنتجات الألبان.
اقرأ أيضاً
- تجدد التهديدات الأمريكية لإيران: عقوبات واشنطن الاقتصادية بين الوعيد والتنفيذ
- ارتفاع مقلق في معدلات رفض اللقاحات بين الأطفال الأمريكيين
- روسيا تشن هجوماً مميتاً على مركز تجاري أوكراني: عشرات الضحايا وتصعيد للتوتر
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
هذا التصعيد، الذي توقعه كارني سابقاً في دافوس، يعكس استخدام الولايات المتحدة "للتكامل الاقتصادي كسلاح"، وفقاً لتصريحاته. خبراء يرون أن العلاقة الكندية الأمريكية القديمة قد انتهت، وأن إدارة ترامب لا يمكن الوثوق بها. كما انخفض سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة بشكل حاد، مما يؤكد عمق الأزمة وتأثيرها على الشعبين.
أخبار ذات صلة
- انفجار يهز طهران قرب نقطة تفتيش تابعة للباسيج: تقارير إيرانية أولية
- الإثنين.. دار الأوبرا تحتفي بسينما المرأة بأفلام تناقش قضايا مجتمعية
- الريال السعودي يتراجع أمام الجنيه المصري: تحسن مصادر العملة الأجنبية يعزز الاقتصاد
- قادة الرأي في زمن الاضطراب العالمي: تحديات القيادة وتداعياتها
- لبنان في العناية المركزة: مفاوضات واشنطن ومخاوف من اتفاق كارثي