(غزة - إخباري):
شهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا يوم الأربعاء، حيث أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، وفقًا لمستشفيات محلية والهلال الأحمر الفلسطيني. تأتي هذه الضربات بعد يومين فقط من تقارير أفادت بأن مفاوضين أمريكيين طلبوا من إسرائيل تخفيف هجماتها في القطاع، مما يلقي بظلال من الشك على إمكانية إحراز تقدم في جهود التهدئة الهشة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن إحدى الضربات التي استهدفت منطقة مخيم النصيرات أسفرت عن مقتل قائد في حركة حماس، زعم أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023. فيما استهدفت ضربة أخرى في منطقة التفاح بمدينة غزة أربعة مسلحين من حماس كانوا يتجمعون في مركز للشرطة، بحسب الرواية الإسرائيلية. من جانبها، أفادت وزارة الداخلية التي تديرها حماس بأن الضربة على مركز الشرطة أودت بحياة ثمانية من ضباط الشرطة وفتاة تبلغ من العمر 13 عامًا.
اقرأ أيضاً
- روسيا تشن هجوماً مميتاً على مركز تجاري أوكراني: عشرات الضحايا وتصعيد للتوتر
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- النزاع التجاري الكندي الأمريكي: اختبار حاسم لسيادة أوتاوا وموقف مارك كارني
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
تأتي هذه الأحداث في وقت كانت فيه الهدنة السارية منذ أكتوبر قد قللت بشكل كبير من حدة القتال في القطاع المكتظ بالسكان. ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى مقتل ما لا يقل عن 1273 شخصًا في غزة جراء الضربات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة، وفقًا لمسؤولين صحيين في القطاع. وتواصل الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك لقاءات رفيعة المستوى، سعيها لتثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف التوتر، لكن التصعيد الأخير يعقد المشهد بشكل كبير.