بيروت - وكالة أنباء إخباري
تصعيد خطير: غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف أحياء بيروت الجنوبية
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، فجر الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، حيث نفذت طائرات حربية إسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت ثلاثة أحياء رئيسية في المدينة، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام اللبنانية. هذه الضربات جاءت بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل عن شن هجمات ضد حزب الله في بيروت، وتصريحات مثيرة للقلق حول استهداف طهران، مما ينذر بتداعيات إقليمية خطيرة ويضع المنطقة على شفا مواجهة أوسع.
تركزت الغارات الإسرائيلية بشكل خاص على الضواحي الجنوبية لبيروت، التي تعتبر معقلاً رئيسيًا لحزب الله. وأكدت التقارير أن أحياء كفاءات وحارة حريك تعرضت لقصف جوي مباشر. كما طال أحد الغارات شقة في الطوابق العليا من مبنى سكني في دوحة عرمون، الواقعة في المنطقة ذاتها. وقد أثارت هذه الهجمات حالة من الذعر والهلع بين السكان، مع تصاعد الدخان وأصوات الانفجارات التي هزت أرجاء العاصمة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن "سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي استهدفت المدن الجنوبية عند الفجر". هذا يشير إلى أن التصعيد الإسرائيلي لم يقتصر على بيروت وحدها، بل امتد ليشمل مناطق أخرى في جنوب لبنان، وهي مناطق تشهد توترات واشتباكات متقطعة مع القوات الإسرائيلية منذ فترة طويلة. إن استهداف العاصمة اللبنانية بهذه الكثافة والعمق يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء وقد يجر المنطقة إلى دوامة عنف يصعب احتواؤها.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، والتي تفاقمت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة. لطالما حذرت إسرائيل من أنشطة حزب الله العسكرية على حدودها الشمالية، وتعتبر الحزب ذراعًا لإيران في المنطقة. إن ربط الهجمات على بيروت بإعلان استهداف طهران يعكس مدى تعقيد المشهد الإقليمي، حيث تتداخل الصراعات المحلية مع الصراعات الكبرى بين القوى الإقليمية، وخاصة بين إسرائيل وإيران.
المجتمع الدولي يراقب هذه التطورات بقلق بالغ، مع دعوات متكررة لضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. ومع ذلك، فإن هذه الهجمات الأخيرة في قلب بيروت تشير إلى أن الرسائل الدبلوماسية قد لا تكون كافية لاحتواء الوضع. من المتوقع أن يصدر حزب الله ردًا على هذه الغارات، مما قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من العنف قد تتسع لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى.
إن استهداف المناطق المدنية، حتى لو كانت تضم بنية تحتية عسكرية، يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين والامتثال للقانون الدولي الإنساني. لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية جراء الغارات، لكن حجم الدمار والذعر الذي خلفته يؤكد على خطورة الوضع. يبقى السؤال حول كيفية تطور هذا التصعيد، وما إذا كانت الأطراف المعنية ستتمكن من التراجع عن حافة الهاوية أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة شاملة غير محسوبة العواقب.
أخبار ذات صلة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد الندوة السنوية للمؤسسة الروتارية
- وفاة الفنان التشكيلي فتحي غبن في غزة
- مصر وإريتريا تطالبان بالوقف الفورى لإطلاق النار فى غزة السيسى وأفورقى يؤكدان أهمية عدم التصعيد بالبحر الأحمر واحترام سيادة الصومال
- أسعار الفراخ اليوم الاحد 25 في السوق
- أسعار الخضراوات و الفاكهة اليوم الاحد 25 في السوق