مع بداية عام 2026، تتزايد أهمية الحفاظ على صحة الأطفال، خاصة في ظل انتشار الأمراض المعدية الموسمية، حيث يؤكد خبراء الصحة أن الالتزام ببرامج التطعيم يساهم في تعزيز مناعة الأطفال وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.
وأوضح متخصصون أن تأخير أو تفويت جرعات التطعيم، سواء بسبب السفر أو الالتزامات الدراسية أو المرض المؤقت، قد يترك فجوات في المناعة تجعل الأطفال عرضة لأمراض يمكن الوقاية منها مثل الحصبة وشلل الأطفال والخناق والسعال الديكي.
وأشار خبراء طب الأطفال إلى أن وضع خطة تطعيم واضحة يساعد الآباء على متابعة اللقاحات الأساسية والجرعات المعززة واللقاحات الموسمية، بما يضمن حماية طويلة الأمد للأطفال خلال سنوات الدراسة.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
وتشمل التطعيمات الأساسية لقاحات الخناق والكزاز والسعال الديكي، والتهاب الكبد الوبائي ب، والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ولقاح شلل الأطفال، والمكورات الرئوية، مع إمكانية استكمال أي جرعات فائتة بعد استشارة الطبيب.
كما تلعب الجرعات المعززة واللقاحات الموسمية، مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري، دورًا مهمًا في تقليل العدوى والمضاعفات الصحية، مؤكدين أن هذه اللقاحات آمنة وفعالة، وتشكل خط الدفاع الأول لصحة الأطفال.