(أوروبا - إخباري):
شهدت أوروبا صيفاً لاهباً يعد "مثالاً كئيباً" لتداعيات تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، وفقاً للمفوضية الأوروبية. موجات الحر الشديدة، التي يرى العلماء أنها تكاد تكون مستحيلة لولا حرق الوقود الأحفوري، تسببت في جفاف واسع ومهدت الطريق لحرائق غابات مدمرة في إسبانيا والبرتغال واليونان وتركيا، مما أدى لأكبر عملية إجلاء منذ الحرب العالمية الثانية.
مع حلول سبتمبر، تستمر الأجواء الدافئة في حوض البحر المتوسط، مع درجات حرارة تتجاوز المعدلات الموسمية بشكل ملحوظ، مما يشير إلى امتداد زمني للصيف الحار. في المقابل، تشهد مناطق شمال أوروبا أجواء أكثر برودة واضطراباً. ويتأهب المتوسط لزيادة كبيرة في الأمطار خلال سبتمبر وأكتوبر، موسم السيول المفاجئة، مدفوعة بدفء مياه البحر وتلاقيها مع الكتل الهوائية الباردة، مما يغذي نظام 'DANA' المدمر.
اقرأ أيضاً
- ليونيل ميسي يعلن اعتزاله الدولي النهائي: نهاية حقبة أسطورية
- الدفاع المدني بالرياض يسيطر على حريق مبنى تجاري بحي الياسمين دون إصابات
- الجامعة العربية تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الإمارات والأردن وتشدد على حماية الأمن القومي العربي
- قمة مكة: توافق تاريخي على تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة بين ثلاث دول
- وزارة الداخلية تدشن جناحها بمعرض LEAP 2026: استعراض للابتكار الأمني
ورغم تصدر ظاهرة 'إل نينيو' الاهتمام كعامل يفاقم التقلبات المناخية العالمية ويرفع درجات الحرارة، يؤكد الخبراء أن تغير المناخ يبقى المسؤول الأساسي عن موجات الحر في أوروبا. وتضيف 'إل نينيو' عبئاً إضافياً على التقلبات الطبيعية للنظام المناخي، مع توقعات بزيادة احتمالات الطقس الرطب والعاصف في شمال غرب أوروبا.
أخبار ذات صلة
- ترامب وفانس يظهران معًا في البيت الأبيض وسط تصاعد التكهنات حول خلاف إيران
- دراسة يابانية صادمة: الرجال يتأثرون بفقدان الشريك أكثر من النساء
- «أكسيوس»: ترامب يدرس خيارًا عسكريًا غير مسبوق للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
- مئات الإسرائيليين يلجأون للملاجئ تحت الأرض هرباً من صواريخ إيران المتصاعدة
- مئات الإسرائيليين يبيتون في الملاجئ والأنفاق هربًا من وابل الصواريخ الإيرانية