إخباري
السبت ٤ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ١٩ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

تقرير: الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة أكثر من نصف المهام البرلمانية

دراسة حديثة تسلط الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في العمل

تقرير: الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة أكثر من نصف المهام البرلمانية
سيدرا تورك
2026-04-28 03:59
2

فرنسا — وكالة أنباء إخباري

يمكن أتمتة جزء كبير من المهام التي تقوم بها الفرق البرلمانية بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة جان جوريس. وتفصل الدراسة، التي نُشرت يوم الاثنين الموافق 27 أبريل وحصلت عليها بوليتيكو حصريًا، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تبسيط عمل المسؤولين المنتخبين ومعاونيهم، وهي مسألة لم تُطرح سابقًا بسبب أنماط الاستخدام المتنوعة وغير المنظمة عبر الفرق البرلمانية المختلفة في فرنسا.

إمكانات الذكاء الاصطناعي في العمل التشريعي

يجادل التقرير بأن المجال التشريعي مناسب بشكل خاص للأتمتة، حيث تتضمن الشؤون العامة بطبيعتها مواد خام مفتوحة وقابلة للتكيف مع استخدام الذكاء الاصطناعي. ويعتمد المسؤولون المنتخبون بشكل متكرر على البيانات العامة والموثقة جيدًا، مثل المجموعات القانونية وقواعد البيانات والتقارير المؤسسية، والتي يمكن للذكاء الاصطناعي معالجتها بكفاءة. وتشمل المهام التي حُددت على أنها قابلة للأتمتة بسرعة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو بواسطته مراقبة الأخبار، وإدارة المحاسبة الخاصة بالولاية (المصروفات والفواتير)، وكتابة الخطابات، وصياغة التقارير والملخصات.

التحديات والفجوات التنظيمية

بينما يُتوقع أن تظل بعض المهام مثل تنظيم السفر، والتواصل مع المسؤولين الآخرين، وتنسيق الفريق مركزة على العنصر البشري، تقدر المؤسسة أن 55% من مهام الفرق البرلمانية قابلة للأتمتة بأكثر من 50% بواسطة الذكاء الاصطناعي. وكشف استطلاع استشهدت به النائبة بريجيت كلينكرت أن نصف 518 مساعدًا برلمانيًا يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا، وثلثهم يستخدمونه مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا. على الرغم من هذا الانتشار الواسع، لا يزال استخدام الذكاء الاصطناعي غير منظم في كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وأشارت أريان فورجيه، المؤلفة المشاركة في الدراسة، إلى أن البرلمانيين غالبًا ما يعملون كشركات صغيرة ومتوسطة الحجم، ويربطون أجهزة غير خاضعة للإشراف وأدوات الذكاء الاصطناعي ببيئة عملهم، مما يثير مخاوف بشأن الموثوقية والسيادة الرقمية. وقد شُكل فريق عمل لمعالجة هذه القضايا واستكشاف حلول السوق المحتملة.

الكلمات الدلالية: # الذكاء الاصطناعي، العمل البرلماني، الأتمتة التشريعية، مؤسسة جان جوريس، البرلمان الفرنسي، التكنولوجيا السياسية، فرنسا