الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أصدرت مجموعة العمل المعنية بـ"تسليح الحكومة" التابعة لوزارة العدل الأمريكية تقريرها الأول، وهو مبادرة نابعة من أمر تنفيذي للرئيس السابق دونالد ترامب يهدف إلى كشف التجاوزات الحكومية المزعومة. ركزت المجموعة نتائجها الأولية على ملاحقة المتظاهرين المناهضين للإجهاض بموجب قانون حرية الوصول إلى مداخل العيادات (FACE Act)، مشيرة إلى أن إدارة بايدن استهدفت هؤلاء الأفراد بشكل غير عادل. ومع ذلك، يجادل النقاد بأن التقرير يمثل استراتيجية معيبة، تحاول نزع الشرعية عن إجراءات إنفاذ القانون القياسية ضد الخصوم السياسيين.
تم اعتبار تحليل التقرير لقضايا قانون FACE على نطاق واسع سطحيًا وذو دوافع سياسية. فبدلاً من إظهار "تسليح" حقيقي للنظام القضائي، يرى الكثيرون في التقرير محاولة لتبرير أعمال انتقامية مستقبلية، مما يعكس نمطًا لوحظ خلال إدارة ترامب. إن الافتقار المتصور للموضوعية والمحتوى في التقرير يسلط الضوء على فراغ المشروع، ويثير تساؤلات جدية حول مصداقية وزارة العدل والنوايا الحقيقية وراء هذا الجهد الاستقصائي.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً