بافاريا، ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
تتسلل أزمة بطيئة، على ما يبدو، إلى حقول الجنجل الخضراء المترامية في بافاريا، قلب زراعة هذا المحصول الحيوي لصناعة البيرة بألمانيا. يعاني المزارعون من تداعيات التغير المناخي المتزايدة، التي تهدد بـ "اندثار المزارع العائلية" (Höfesterben)، مع تراجع أعدادها بشكل كبير خلال العقدين الماضيين.
حل مبتكر لمواجهة الجفاف
يواجه يوسف فيمر، أحد مزارعي الجنجل في منطقة هالرتاو، أكبر رقعة لزراعة الجنجل عالمياً، تحديات جمة. أكد فيمر أن السنوات أصبحت "أكثر حرارة وجفافاً"، مشيراً إلى انخفاض عدد المزارعين في هالرتاو من أكثر من ألفين قبل ثلاثين عاماً إلى أقل من ألف اليوم. دفعه هذا الواقع لاتخاذ خطوة جريئة لضمان استمرارية مزرعته.
اقرأ أيضاً
- روسيا تحذر من استهداف أي قوات دولية تُنشر في أوكرانيا
- الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ «هيلفاير» لفرض الحصار على إيران
- البنتاغون يدرس خيارات عسكرية ضد كوبا وسط تصعيد أمريكي
- أزمة طاقة وشيكة تلوح في الأفق الأوروبي والبريطاني بسبب قرارات خاطئة
- لافروف: روسيا والصين ترفضان التدخل الخارجي وتغيير الأنظمة والمعايير المزدوجة
تقنية "أغري-بي في" كدرع واقٍ
استعان فيمر بالمهندس برنارد غروبر، الخبير السابق في "إيرباص"، لتطبيق تقنية "Agri-PV" التي تعني تركيب ألواح شمسية فوق الأراضي الزراعية. يوضح فيمر أن الهدف الأساسي هو "توفير الظل للجنجل، فهو في النهاية نبات يحب الظل"، بالإضافة إلى توليد الطاقة المتجددة. جرى تركيب الألواح فوق خمسة هكتارات، مما أنتج قدرة تبلغ اثنين ميغاواط بيك، مع خطط لتوسيع المشروع ليشمل 20 هكتاراً بقدرة ثمانية ميغاواط بيك وبطارية تخزين خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومع ذلك، تبقى العقبات البيروقراطية واضحة، حيث استغرق الحصول على ترخيص البناء نحو عامين، وهو ما يعتبره غروبر "مدة طويلة" في سياق الحاجة الملحة لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة.