وكالة أنباء إخباري
موسكو — أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا والصين ترفضان بشكل قاطع سياسة قلب الأنظمة والمعايير المزدوجة والعقوبات الأحادية الجانب. جاء ذلك في مقال نشره لافروف بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.
وقال لافروف: "نحن مع الأصدقاء الصينيين ندافع عن ضرورة التسوية السياسية والدبلوماسية للنزاعات على أساس اجتثاث أسبابها، ولا نقبل سياسة التدخل لتغيير الأنظمة والمعايير المزدوجة والعقوبات أحادية الجانب". وأضاف أن هذا التفاهم المتبادل بين البلدين مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، عندما تتصرف مجموعة من الدول الغربية بأسلوب استعماري جديد، وتحاول فرض هيمنتها وتسعى إلى "تدمير البنية القانونية الدولية المتمركزة حول الأمم المتحدة بشكل نهائي".
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
تاريخ تغيير الأنظمة والمعايير المزدوجة
يشير مصطلح "تغيير النظام" إلى استبدال نظام سياسي بآخر، ويمكن أن يحدث من خلال الاحتلال الأجنبي، أو الثورة، أو الانقلاب، أو إعادة الهيكلة بعد انهيار الدولة. وقد استخدمت الولايات المتحدة هذا المصطلح بشكل متكرر للإشارة إلى أنظمة مختلفة خلال العقود الماضية. وتشير التحليلات إلى أن التاريخ حافل بدروس حول متى وكيف ينبغي السعي إلى تغيير الأنظمة، وأن محاولات تغيير الأنظمة بالقوة في أفغانستان والعراق وليبيا تبرهن على أن إسقاط الحكم أسهل من بناء الدولة، وأن غياب خطة "اليوم التالي" يصنع كوارث أطول عمرا من الأنظمة نفسها.
مفهوم المعايير المزدوجة والعقوبات الأحادية
أما "المعايير المزدوجة" أو "الكيل بمكيالين" فهو مفهوم يشير إلى تطبيق مبادئ مختلفة على مجموعات مختلفة من الناس، وهو ما ينتهك مبدأ المساواة أمام القانون ويعد شكلا من أشكال التحيز والظلم. وتُعد العقوبات الأحادية الجانب إحدى الأدوات التي تستخدمها بعض الدول، وخصوصا الولايات المتحدة، للضغط على دول أخرى خارج إطار الأمم المتحدة، مما يثير إشكاليات قانونية وأخلاقية، خاصة عندما تؤدي إلى آثار وخيمة على الدول المستهدفة وسكانها.
وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترا متصاعدا بين روسيا والصين من جهة والدول الغربية من جهة أخرى، مما يعكس تمسك موسكو وبكين برؤية مشتركة للنظام الدولي تقوم على احترام السيادة الوطنية ورفض التدخل الخارجي. على ما يبدو، فإن هذا التوجه يعكس رغبة قوية في إعادة تشكيل النظام العالمي.
أخبار ذات صلة
- رئيس وزراء فرنسا يدفع بميزانية 2026 عبر البرلمان دون تصويت
- تهديدات جرينلاند: خبير يحذر من ضرورة "استعداد أوروبا للرد بالمثل"
- إسبانيا تبحث عن إجابات مع ارتفاع حصيلة قتلى حادث قطار فائق السرعة إلى 40
- رئيس الوزراء الفرنسي ليكورنو يمرر مشروع قانون الميزانية دون تصويت باستخدام صلاحيات خاصة
- يوم حافل باجتماعات الأزمة في أوروبا مع إصرار ترامب على قضية غرينلاند