روسيا - وكالة أنباء إخباري
نجوم فنلندا في مرمى الانتقادات بسبب الدوري الروسي
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفنلندية، يتعرض لاعبا المنتخب الوطني للهوكي، التوماس وتوومي مياتي، لتهديدات وضغوطات متزايدة بسبب استمرارهما في اللعب ضمن صفوف نادي سكا نفتيانيك في الدوري الروسي الممتاز. يأتي هذا التطور في ظل مناخ سياسي متوتر وتزايد الدعوات لمقاطعة الرياضيين الروس والبطولات التي يشاركون فيها، مما يضع اللاعبين الفنلنديين في موقف حرج.
وكشف نيكيتا إيفانوف، قائد نادي دينامو موسكو، عن تفاصيل هذه الضغوط، مؤكداً أن اللاعبين لم يتم استدعاؤهما لتمثيل منتخب بلادهما. وقال إيفانوف: "أجد كل هذا مقيتاً. لقد تعرضا للتهديد لمجرد لعبهما معنا، ومع ذلك، لم يتم اختيارهما للمنتخب الوطني". وأضاف أن هذا التجاهل ينم عن ازدواجية في المعايير، خاصة وأن اللاعبين الفنلنديين راضون عن تجربتهم في روسيا، من حيث البطولة ورواتبهم وظروفهم المعيشية، ولم يستسلموا للضغوط الخارجية.
اقرأ أيضاً
- إيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري ومحمد فؤاد يشعلون مهرجان الفسطاط في ليلة من زمن الفن الجميل
- رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل على الطريق الأوسطي
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- اختراق ضخم يضرب "بينانس": تجميد أصول بمليارات الدولارات لوقفنزيف الخسائر
مستقبل الرياضيين بين الوطنية والاحتراف
تؤكد تصريحات إيفانوف أن الأخوين مياتي لا يشعران بقلق بالغ حيال العودة إلى بلادهما في الصيف، مما يشير إلى تمسكهما بمسيرتهما الاحترافية في روسيا. يلعب التوماس مياتي مع سكا نفتيانيك منذ عام 2020، بينما انضم شقيقه توومي في عام 2023. وقد حقق الأخوان نجاحات لافتة في مسيرتهما، حيث توجا بميداليات في بطولة العالم (فضية وبرونزية) واعتُبرا من أفضل لاعبي فنلندا في تاريخ اللعبة. إلا أن عدم استدعائهما للمنتخب الوطني يلقي بظلال من الشك حول مستقبلهم مع المنتخب، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تأثير الأجندات السياسية على القرارات الرياضية.
هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها التي يتعرض فيها رياضيون فنلنديون أو أوروبيون لضغوط بسبب اللعب في روسيا. ففي وقت سابق، كشفت لاعبة كرة القدم البولندية غابرييلا غجيفينسكا، التي تلعب في نادي زينيت سانت بطرسبرغ، عن تلقيها تهديدات في بلدها الأم بسبب لعبها في روسيا. ورغم أن الموقف تغير مع مرور الوقت وبدأ تقبل قرارها بشكل طبيعي، إلا أن التجربة تركت أثراً.
مقاطعة كأس العالم للهوكي تلوح في الأفق
تتزايد المخاوف من أن يمتد تأثير هذه الضغوط إلى مستويات أعلى، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن منتخبات السويد وفنلندا والتشيك تدرس بجدية مقاطعة بطولة كأس العالم للهوكي لعام 2028، في حال تم السماح لمنتخب روسيا بالمشاركة فيها. هذا التحرك المحتمل يعكس عمق الانقسام داخل المجتمع الرياضي الدولي تجاه روسيا، ويشير إلى أن الرياضيين الذين يختارون مواصلة مسيرتهم في روسيا قد يواجهون عزلة متزايدة.
يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تحقيق التوازن بين المبادئ السياسية والاحتراف الرياضي، وما إذا كان بإمكان الرياضيين الاستمرار في ممارسة شغفهم دون أن يكونوا جزءاً من صراعات أوسع. إن قصة الأخوين مياتي تسلط الضوء على التحديات المعقدة التي يواجهها الرياضيون في عالم اليوم، حيث تتداخل السياسة مع الرياضة بشكل لا يمكن تجاهله.
أخبار ذات صلة
- لجنة الانضباط القطرية تصدر عقوبات مشددة ضد ناديي قطر والدحيل في دوري النجوم
- ريال مدريد: ملك دوري الأبطال يستغل أخطاء الحراس ببراعة ويتألق في التفاصيل
- كفاراتسخيليا يتحدى قواعد المونديال في سباق الكرة الذهبية.. مفارقة تعيد للأذهان سيناريو إيتو
- تأخر رحلة أرسنال إلى نابولي بسبب عطل الملاحة الجوية وإلغاء المؤتمر الصحفي بدوري الأبطال
- واشنطن تفرض عقوبات شاملة على قطاع الطيران الإيراني لدعمه أنشطة طهران غير المشروعة