إخباري
السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٤ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

تهوية المنزل شتاءً: سر الهواء النقي والصحة الجيدة

فتح النوافذ في الشتاء يحسن جودة الهواء وصحتك

تهوية المنزل شتاءً: سر الهواء النقي والصحة الجيدة
مريم ياسر
منذ 1 شهر
220

قد يعتقد البعض أن فتح النوافذ يقتصر على الأيام الدافئة، لكن خبراء جودة الهواء يؤكدون أن التهوية الشتوية ضرورية أيضًا لمنع العفن والروائح الكريهة وتقليل التكثف.

فتح النوافذ في الشتاء لا يقلل التكثف فحسب، بل يحسن جودة الهواء الذي نتنفسه بشكل كبير، ويقلل من تراكم ثاني أكسيد الكربون والجراثيم المحمولة جوًا، ويعزز الصحة والمزاج والنوم.

ينصح الخبراء بفتح النوافذ بشكل انتقائي بعد الطهي أو التنظيف، أو بعد استقبال الضيوف، لتنظيم الرطوبة ومنع جفاف الهواء، وللتخلص من الملوثات والروائح.

الرطوبة في المنزل خلال الشتاء قد تؤثر على صحة الجلد والجهاز التنفسي، كما تحبس الهواء الراكد الغبار ووبر الحيوانات الأليفة والمركبات العضوية المتطايرة والبكتيريا والفيروسات، ما يزيد خطر الأمراض.

التهوية السريعة لبضع دقائق كافية لتنقية الهواء وجعل المنزل أكثر نظافة وانتعاشًا، ويمكن فتح النوافذ على الجانبين المتقابلين لخلق نسيم متقاطع يسرع تبادل الهواء.

يجب الانتباه إلى مصادر التلوث مثل الطبخ والتنظيف بالمكنسة وحرق الشموع والبخور، واستخدام شفاط المطبخ أثناء الطهي، مع فتح النوافذ صباحًا لضمان تهوية فعالة.

بذلك، تصبح التهوية الشتوية جزءًا أساسيًا من صيانة المنزل وصحة سكانه، فهي تحسن التركيز وتخفف الصداع وتعزز النوم، إلى جانب دورها في تقليل العفن والرطوبة والأعراض المرتبطة بالهواء الراكد.

الكلمات الدلالية: # تهوية الشتاء # جودة الهواء # فتح النوافذ # العفن # الرطوبة # صحة المنزل # الهواء النقي