عالمي - وكالة أنباء إخباري
توم بيدكوكس: من قمم الأنديز إلى كلاسيكيات الربيع الكبرى بطموح لا يتزعزع
بدأ الدراج البريطاني توم بيدكوكس، قائد فريق Pinarello-Q36.5، موسمه بفوز مبكر، لكن الطموح يتجاوز ذلك بكثير، حيث يستعد لرفع مستوى أدائه في كلاسيكيات الربيع الكبرى. يكشف مدربه، كيرت بوغارتس، عن استراتيجية جريئة تمثلت في معسكر تدريبي غير تقليدي في جبال الأنديز في تشيلي، يهدف إلى صقل قدرات بيدكوكس المتعددة وتحضيره لذروة بدنية وذهنية تمتد عبر أبرز سباقات الموسم.
في وصف يجسد شخصية بيدكوكس، يقول بوغارتس: "إنه مثل سكين ذو حدين، لكنه ليس مخادعًا". هذا التوصيف يؤكد على طبيعة بيدكوكس التنافسية والنزيهة، مع إشارة إلى قدرته على التفوق في تخصصات متعددة. فبدلاً من الانغماس في شتاء أوروبي قاسٍ، اختار بيدكوكس وزملاؤه في فريق Pinarello-Q36.5 مسارًا مغايرًا تمامًا. في يناير، توجه الفريق إلى تشيلي، حيث أمضوا 25 يومًا في منتجع لا بارفا للتزلج على ارتفاع 2780 مترًا فوق مستوى سطح البحر، في بيئة جبلية خلابة فوق العاصمة سانتياغو. كان الهدف واضحًا: الجمع بين التدريب على الارتفاع العالي والطقس الجيد، بعيدًا عن الظروف الجوية السيئة التي تضرب أوروبا.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
لم يكن المعسكر مجرد تدريب على الارتفاع؛ بل كان فرصة ثمينة للفريق للترابط والعمل معًا في بيئة جديدة. يوضح بوغارتس أن "السبب الرئيسي لذهابنا إلى تشيلي كان للتدرب في طقس لطيف ولنكون معًا". هذه الفلسفة تتجاوز مجرد الأرقام والبيانات التدريبية، لتؤكد على الأهمية النفسية والاجتماعية للتجهيز للموسم. وقد استثمر الفريق بشكل كبير في هذا المعسكر، حتى أنه تكفل بتكاليف رحلات الدرجة الأولى للركاب، مما يعكس جدية الالتزام. مع وجود طاقم مكون من ثمانية أفراد، بما في ذلك أخصائي تغذية وأخصائي فسيولوجيا تمارين مثل الخبير النرويجي بنت رونستاد، تم توفير كل ما يلزم لضمان أقصى استفادة من فترة الإعداد.
عاد بيدكوكس وزملاؤه إلى أوروبا في 5 فبراير، ليبدأ الدراج البريطاني موسمه بعد أسبوع واحد في سباق Vuelta a la Región de Murcia، ثم اختبار مهاراته في سباقات الحصى في Clásica Jaén. وعلى الرغم من أنه أظهر لياقة بدنية تسمح له بالفوز في سباقات اليوم الواحد المبكرة، إلا أن سوء التقدير كلفه بعض الفرص. ومع ذلك، تألق بيدكوكس بشكل لافت في سباق Vuelta a Andalucia Ruta Ciclista Del Sol، حيث شن هجومًا منفردًا في التسلق الأخير ليفوز بالمرحلة الأخيرة الصعبة في لوسينا، محققًا فوزه الأول في عام 2026.
يقول بيدكوكس عن هذا الفوز: "إنه شعور رائع. كنت محبطًا حقًا، لقد تدربنا بجد هذا الشتاء. لقد التزمنا كثيرًا، وذهبنا إلى تشيلي. بذلنا الكثير من الجهد وفوتنا فرصًا هنا. لقد سمحنا لترتيب العام بالذهاب يومًا ما وكنت محبطًا لأننا أهدرنا الفرص. لكننا استغللناها. كان الفريق رائعًا وأنهيت المهمة. عندها يصبح الأمر كله يستحق العناء."
أخبار ذات صلة
- جدل تاريخي يتجدد: حفيد أم كلثوم يكشف أسرارًا صادمة عن ميلاد "كوكب الشرق" واسمها الحقيقي
- نجوم الفن يتألقون في العرض الخاص لفيلم "إن غاب القط" بمدينة 6 أكتوبر
- فايزة كمال.. رحلة نجمة التسعينيات التي ولدت في الكويت وتركت بصمة لا تُنسى
- نجوم "إن غاب القط" يحتفلون بالعرض الخاص وسط حضور فني حاشد في 6 أكتوبر
- عمر خيرت يشعل دار الأوبرا المصرية بحفلين استثنائيين: رحلة عبر الزمن الموسيقي
تعتبر السباقات المبكرة في إسبانيا حاسمة لصقل لياقة بيدكوكس بعد التدريب على الارتفاع. يشرح بوغارتس: "التدريب على الارتفاع رائع، لكنك لا تزال بحاجة إلى ساقي السباق". هذه الرؤية التقليدية لركوب الدراجات، المستوحاة من خبرة بوغارتس الطويلة، تؤكد على أن اللياقة المكتسبة في الارتفاع يجب أن تُترجم إلى أداء تنافسي على مستوى سطح البحر. ومع 25 يومًا من التدريب على الارتفاع وسبعة أيام من السباقات القوية في ساقيه، يتجه بيدكوكس إلى بلجيكا هذا الأسبوع، مستعدًا لمواجهة منافسين من العيار الثقيل مثل فوت فان آرت وتاداي بوغاتشار، بهدف تحقيق أقصى استفادة من موسمه الذي يَعِد بأن يكون مليئًا بالتحديات والإثارة.