(تونس - إخباري):
بعد خمس سنوات من قرار الرئيس التونسي قيس سعيد تعليق البرلمان في 27 يوليو 2021، الذي كان يُنظر إليه كضربة للديمقراطية الدستورية الوحيدة العاملة في العالم العربي آنذاك، لا يزال التساؤل قائمًا حول تحسن أوضاع التونسيين. دبلوماسي أمريكي رفيع، شغل منصب سفير سابق في تونس، يكشف عن تفاصيل اللقاءات الأولية مع الرئيس سعيد، الذي أكد للوفد الأمريكي أن تحركاته استجابة للإرادة الشعبية لإنهاء الفساد وتطبيق الدستور.
لكن بعد مرور خمس سنوات، تشير المعطيات إلى تدهور ملموس. فقد انخفض تصنيف تونس في مؤشر "الحرية في العالم" من 70 إلى 42 نقطة بين عامي 2020 و2026، مما يعكس تراجعًا في الحريات المدنية. اقتصاديًا، لم يتحسن أداء الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي أو معدلات البطالة مقارنة بعام 2018، بينما ارتفعت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مقلق.
اقرأ أيضاً
- أوكرانيا وإيران: كيف تتحول الصراعات الإقليمية إلى تهديدات عالمية؟
- إعادة ضبط بريكست: مخاوف من تقييد حرية بريطانيا التجارية
- روابط روسية تعرقل مساعي إيطاليا لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني
- بيرنهام يقود مبادرة لخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية بربط المدارس بسوق العمل
- مخزون استراتيجي آمن.. الحكومة تعلن توافر السكر لمدة عام كامل بـ 28 جنيهًا للكيلو
ردًا على هذه الإجراءات، خفضت الحكومة الأمريكية مساعداتها العسكرية لتونس بنسبة 50%، في إشارة واضحة إلى توتر العلاقات الثنائية. ورغم هذه التحديات، برز التعاون الأمني كجانب إيجابي وحيد، حيث تلقت الأجهزة الأمنية التونسية دعمًا أمريكيًا مكثفًا، مما مكنها من القضاء على معظم الخلايا الإرهابية المعروفة، وهو إنجاز يُعد نقطة مضيئة في ظل المشهد العام.
أخبار ذات صلة
- إدارة ترمب تحث الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري وحزب الله كمنظمات إرهابية
- تأكيد سعودي-كويتي على تعزيز التكامل الأمني في مواجهة التصعيد الإقليمي
- تأكيد سعودي-كويتي على تعزيز الأمن الإقليمي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
- إسرائيل تربط عودة نازحي لبنان بأمن شمالها: تصعيد ميداني وحراك دبلوماسي
- تصعيد الجبهة الشمالية: إسرائيل تربط عودة نازحي جنوب لبنان بضمان أمنها