تزخر منطقة جازان بتنوع اجتماعي وثقافي غني، انعكس في نمط حياة الأهالي وترسيخ هويتهم الثقافية عبر المشغولات اليدوية التقليدية.
ألعبت المرأة الجازانية دورًا محوريًا في تحويل المواد الطبيعية مثل سعف النخيل والدوم إلى قطع عملية وفنية، تشمل سجادات الصلاة، والمَهْجَن، والجُونَة، والمَجُولَة، بالإضافة إلى السلال والزنابيل وقبعات المظلة.
يحرص الأهالي على استخدام هذه القطع يوميًا، بينما يحتفظ آخرون بها كتذكارات منزلية، موثقة للذاكرة الجماعية وروابط المجتمع بعاداته وتقاليده.
اقرأ أيضاً
تستمر النساء في التعاون اليومي لصناعة المشغولات، حيث يجتمعن في جو ودّي لتبادل الخبرات، فيما يتولى الرجال تسويقها في الأسواق الشعبية بالمنطقة.
كما تشارك المرأة الجازانية في المهرجانات الوطنية والمناسبات التراثية، مسلطة الضوء على الإرث العريق بروح معاصرة ومتوازنة، مؤكدة دورها في حماية الهوية الثقافية ونقل المهارات بين الأجيال.
أخبار ذات صلة
- جدد غرفة نومك بلمسات شتوية دافئة: 6 أفكار مبتكرة بأقل التكاليف
- عودة الكهرباء لجنوب غرب برلين بعد هجوم تخريبي.. السلطات تحقق والمدينة تصفه بالإرهاب
- التوطين في السعودية: رؤية 2030 تحول الالتزام إلى محرك اقتصادي مستدام
- الدفع الإلكتروني في السعودية: محرك التحول الرقمي وركيزة رؤية 2030
- ديوان المظالم يفتح أبواب التدريب التعاوني: فرصة ذهبية للطلاب لاكتساب الخبرة الميدانية