القاهرة - وكالة أنباء إخباري
جدل حول قيود المغادرة الألمانية.. والمملكة المتحدة تشهد توترات
أثار بند غير ملحوظ في قانون الخدمة العسكرية الجديد في ألمانيا جدلاً واسعاً، بعدما كشف تقرير صحفي عن إلزام معظم الشبان بإبلاغ السلطات عند مغادرة البلاد لفترات طويلة. وأكدت وزارة الدفاع الألمانية لوكالة الأنباء الفرنسية، السبت، أن الرجال ابتداءً من سن 17 عاماً ملزمون بالحصول على موافقة مسبقة من القوات المسلحة الألمانية في حال الإقامة خارج البلاد لأكثر من ثلاثة أشهر. وأوضح متحدث باسم الوزارة أن الموافقة تُمنح ما لم يكن متوقعاً أداء خدمة عسكرية محددة خلال الفترة المعنية، مشيراً إلى أن الهدف هو ضمان سجل خدمة عسكرية موثوق وغني بالمعلومات عند الحاجة. وتعمل الوزارة حالياً على إعداد استثناءات من شرط إذن المغادرة وآلية للموافقة على الطلبات لتفادي البيروقراطية غير الضرورية.
وكان تقرير نشرته صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» قد أثار نقاشاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شكك كثيرون في صحة البند وتساؤلوا عن غياب نقاش عام عند طرح إصلاحات الخدمة العسكرية العام الماضي. دخل قانون الخدمة الجديد، الذي يهدف إلى جذب المزيد من الشبان الألمان للتطوع في التدريب العسكري، حيز التنفيذ في يناير الماضي. وعلى الرغم من أن الخدمة العسكرية لا تزال طوعية بعد تعليق التجنيد الإجباري في عام 2011، إلا أن جميع الرجال البالغين 18 عاماً باتوا ملزمين بملء استبيان حول اهتمامهم بالخدمة العسكرية والخضوع لفحوص طبية إذا طُلب منهم ذلك. وتأتي هذه التطورات في سياق موافقة ألمانيا على زيادة كبيرة في عديد قواتها النظامية وقوات الاحتياط ضمن خطط الدفاع لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث رفعت الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف إنفاقها الدفاعي بشكل ملحوظ منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
اعتقالات في بريطانيا على خلفية مظاهرة مناهضة للقاعدة الأمريكية
في سياق متصل بالتوترات الأمنية، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأمريكي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» المحظورة. نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» المناهضة للعسكرة، والتي تتهم القاعدة، المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأمريكي، بأنها نقطة انطلاق للطائرات الأمريكية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: «نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن».
وكانت الحكومة البريطانية قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو 2025، رغم أن القضاء اعتبر في فبراير الماضي أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار ولا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف. وتشير جمعية «Defend Our Juries» إلى أنه تم إلقاء القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو 2025، ووجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة. من جهة أخرى، أفادت تقارير صحفية بأن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية، وتُظهر أجزاءً من طائرة مقاتلة أمريكية أسقطت في إيران، تتطابق مع نموذج متمركز في قاعدة ليكنهيث الجوية. وتأتي هذه التطورات بينما سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.
روسيا تدعو أمريكا لخفض التصعيد.. وصربيا تكتشف متفجرات تهدد خط غاز
على الصعيد الدبلوماسي، عبرت روسيا عن أملها في أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، ودعت الولايات المتحدة إلى المساهمة في ذلك من خلال «التخلي عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض». جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي. وأكد الجانبان على ضرورة بذل جهود لتجنب أي إجراءات، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة. وأضاف البيان أن روسيا تدعم جهود خفض التصعيد من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام.
أخبار ذات صلة
- الصين تتعهد بمواجهة التجسس الأمريكي: بكين ترد بقوة على استراتيجية CIA الجديدة
- ماكرون يتهم ترامب بالسعي لتفكيك أوروبا: تصعيد غير مسبوق يهدد العلاقات الأطلسية
- صدمة رباعية تُزلزل برشلونة: فليك يصف الخسارة بـ'جرس الإنذار' في كأس الملك
- صلاح يسجل أرقامًا تاريخية في الدوري الإنجليزي.. قائد المسيرة الخضراء يتحدى الزمن
- OpenAI تحذر الكونغرس من محاولات صينية لسرقة أسرار الذكاء الاصطناعي
وفي تطور أمني آخر، أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز ويمتد شمالاً إلى المجر. وأوضح فوتشيتش أنه تحدث مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لإبلاغه بالنتائج الأولية للتحقيق بشأن تهديد البنية التحتية للغاز التي تربط البلدين. وذكر أنه جرى العثور على صواعق مع متفجرات مجهولة، مشيراً إلى أن الجيش الصربي تمكن من منع عمل يضر بالمصالح الحيوية للبلاد، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة. ويذكر أن هذا الخط، المعروف باسم «بلقان ستريم»، ينقل الغاز الطبيعي الروسي من تركيا عبر بلغاريا وصربيا وصولاً إلى المجر، وتأتي هذه الواقعة قبل أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية في المجر.