لبنان - وكالة أنباء إخباري
بعد فرض إسرائيل واقعاً ميدانياً جديداً إثر التوصل إلى هدنة، تظهر معادلة ردع جديدة عنوانها حصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني. تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات «حزب الله» على هذه المنطقة، مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة، غالباً في شمال إسرائيل.
برزت ملامح هذه المعادلة بوضوح حين أعلن «حزب الله» استهداف مربض مدفعية في مستوطنة كفرجلعادي، رداً على ما وصفها بـ«الخروق الفاضحة» للجيش الإسرائيلي. ويشير خبراء إلى أن «حزب الله» يحاول اعتماد قواعد اشتباك جديدة، لكنه لا يملك القدرة العسكرية اللازمة لفرضها، ويدرك أن أي تصعيد سيقابله رد إسرائيلي واسع. يتحرك الحزب ضمن هامش محسوب، منفذاً عمليات محدودة في ما يُعرف بـ«منطقة الاشتباك» أو «المنطقة الصفراء» التي أنشأتها إسرائيل، في محاولة لتثبيت معادلة مختلفة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مدركاً قدرة إسرائيل على إلحاق دمار واسع.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
أخبار ذات صلة
- امريكا ترفض قرار الجنائية الدولية بملاحقة قادة اسرائيل
- بعد قرار اعتقال نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي ، قرار منتظر ضد قادة حماس
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يعزى الشعب الإيرانى فى وفاة الرئيس الإيرانى و وزير الخارجية
- مفاجأه تاريخية : أهرامات مصر بٌنيت على فرع قديم من النيل
- اين الرئيس الأيراني إبراهيم رئيسي ولماذا الغموض حول مصيرة ؟