لبنان - وكالة أنباء إخباري
بعد فرض إسرائيل واقعاً ميدانياً جديداً إثر التوصل إلى هدنة، تظهر معادلة ردع جديدة عنوانها حصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني. تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات «حزب الله» على هذه المنطقة، مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة، غالباً في شمال إسرائيل.
برزت ملامح هذه المعادلة بوضوح حين أعلن «حزب الله» استهداف مربض مدفعية في مستوطنة كفرجلعادي، رداً على ما وصفها بـ«الخروق الفاضحة» للجيش الإسرائيلي. ويشير خبراء إلى أن «حزب الله» يحاول اعتماد قواعد اشتباك جديدة، لكنه لا يملك القدرة العسكرية اللازمة لفرضها، ويدرك أن أي تصعيد سيقابله رد إسرائيلي واسع. يتحرك الحزب ضمن هامش محسوب، منفذاً عمليات محدودة في ما يُعرف بـ«منطقة الاشتباك» أو «المنطقة الصفراء» التي أنشأتها إسرائيل، في محاولة لتثبيت معادلة مختلفة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مدركاً قدرة إسرائيل على إلحاق دمار واسع.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
أخبار ذات صلة
- انطلاق جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 في الإسكندرية وسط إقبال ملحوظ
- تصالح بين المواطنين ومالك الأرض بعد الخلاف على قطعة أرض مجاورة لمقابر طامية
- انطلاق أول أيام انتخابات مجلس النواب 2025 في قنا وسط تنظيم وتأمين كامل
- أبرز الطرق الطبيعية للحصول على أظافر قوية وبيضاء
- رئيس الوزراء يعتمد نقل أكثر من ألف موظف وفق توصية الجهاز المركزي