أحرق سكان جواتيمالا دمى تجسد شخصيات سياسية من بينها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضمن تقليدهم السنوي المعروف باسم "حرق الشيطان" الذي يرمز للتخلص من كل ما هو سلبي قبل عيد الميلاد.
وصُنعت الدمى بارتفاع ثلاثة أمتار، وظهر ترامب كأحد أبرز الرموز المستخدمة في الاحتفال الذي بات أيضًا مساحة للتعبير عن الاحتجاج السياسي، خاصة تجاه سياساته المتعلقة بالهجرة.
وذكر منظمو الفعالية أن اختيار ترامب جاء لكونه شخصية مثيرة للجدل عالميًا، ولما يرونه من أثر سلبي على شعوب أمريكا اللاتينية، وخاصة الجواتيماليين.
اقرأ أيضاً
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
- ترامب يدعو لعزل إيران اقتصاديًا والمحكمة العليا تدعم قيوده على التصويت البريدي مؤقتًا
- ولايات أمريكية تحسم مصير مقترحات هوية الناخب هذا العام
- أزمة الروهينغا: تسع سنوات من النزوح ومرحلة حرجة تبدد آمال العودة
ويقام هذا التقليد في 7 ديسمبر من كل عام، حيث تشتعل النيران والألعاب النارية في مشهد رمزي يعبر عن انتصار الخير على الشر وتنقية الأجواء من الطاقات السلبية، مع مشاركة السكان بحرق أغراض قديمة ورش ماء مقدس حول المنازل.
وحذرت السلطات المحلية من ارتفاع التلوث خلال الطقس، ودعت إلى حماية الحيوانات الأليفة من الضوضاء والفزع الناتج عن الألعاب النارية.
أخبار ذات صلة
- المكسيك تنهي العام الدراسي مبكراً بأكثر من شهر استعداداً لاستضافة المونديال
- أزمة كهرباء خانقة تخنق عدن مع حلول الصيف: عجز يتجاوز 70%
- تغذية الأم الحامل ودورها في بناء دماغ الجنين: دليل شامل لأطعمة أساسية
- البنك الدولي يعزز دعم مصر بـ 300 مليون دولار لمواجهة تداعيات صراع إيران
- بيرنال يحث جماهير برشلونة على الثقة المطلقة قبل قمة الكلاسيكو المرتقبة