قام جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم
الثلاثاء، بتعيين "النقيب إيلا" متحدثة رسمية باسمه باللغة العربية،
وستُرقّى الرائد إيلا واوية إلى رتبة مقدم، خلفًا لأفيخاي إدرعي الذي سيترك منصبه.
إيلا واوية، البالغة من العمر 36
عامًا، مسلمة عربية من مواليد قلنسوة، وتخدم في جيش الاحتلال منذ عام 2013، ومن
المتوقع أن يتقاعد أفيخاي أدرعي من الجيش بعد خدمة دامت عقدين.
ويشير ملف إيلا واوية، أو "الكابتن إيلا"، إلى أنها عربية من مواليد 16 أكتوبر 1989، وتقيم مع أسرتها في مدينة قلنسوة الفلسطينية، وتطوعت إيلا واوية للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي عام 2013، وبعد خدمتها كضابط صف في قسم الإعلام الجديد بمكتب المتحدث الرسمي باسم الجيش، التحقت بدورة الضباط عام 2015، حيث نالت وسام الخدمة المتميزة من رئيس الاحتلال، ثم عادت من الكتيبة الأولى إلى لواء المتحدث الرسمي باسم الجيش، ومنذ ذلك الحين برزت عدة مرات، حيث شغلت، من بين مناصب أخرى، منصب نائب رئيس قسم الاتصالات العربية في مكتب المتحدث الرسمي باسم الجيش.
اقرأ أيضاً
- آمال غيلين ماكسويل تتضاءل: هل يكون عفو ترامب طوق نجاتها الأخير؟
- الكشف عن ألعاب PlayStation Plus المجانية لشهر سبتمبر: تسريبات مبكرة وتوقعات مثيرة
- فرقة ستراي كيدز تحقق سابقة مهنية بألبومها الأكثر مبيعًا في المملكة المتحدة
- سبيس إكس تعلن عن "أكبر موقع إطلاق في العالم" بلويزيانا باستثمار 100 مليار دولار
- مبادرة كبرى: 1000 تذكرة مخفضة لبطولة أمريكا المفتوحة لسكان نيويورك
كجزء من مهامها، أدارت فريقًا من الجنود، جميعهم يتحدثون العربية، مسؤولين عن الدعاية والتأثير في الفضاء الرقمي، ويسعون لتقديم صورة مختلفة عن إسرائيل للعالم. جمهورهم المستهدف هو مئات الملايين من الناطقين بالعربية في الدول المجاورة.
وسبق أن تحدثت إلى قناة هاداشوت 12 عن ردود فعل من حولها عندما علموا بتجنيدها في الجيش الإسرائيلي، وعلمت والدتها بالأمر صدفةً، قالت: "عدتُ من التدريب الأساسي في إحدى عطلات نهاية الأسبوع، فدخلت الغرفة دون أن تطرق الباب، نظرت إلى الزي العسكري، ثم التفتت إليّ، وبدأت تبكي وتصرخ، لكن بهدوء حتى لا يسمعها أحد
أخبار ذات صلة
- مؤتمر ميونيخ للأمن: خطاب روبيو المتأثر بالترامبية يزعزع الثقة عبر الأطلسي
- دراسة ألمانية وفضيحة إبستين: الكراهية ضد المرأة تتصاعد كاتجاه
- تھورنگیا کی توانائی کی خود کفالت کی راہ پر گامزن؟ نیا قانون مقامی پیداوار کو بڑھانے کا ارادہ رکھتا ہے
- إصلاح تعليم الرياضيات في ألمانيا: من الحفظ إلى الفهم مع 'حساب كراتين البيض'
- منتزه وطني: لماذا يجب على زوار بحر البلطيق توخي الحذر الشديد الآن