صعد الحزب الديمقراطي حملته على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقضية المجرم الجنسي جيفرى إبستين، متهمين إياه بمحاولة طمس الحقائق وإخفاء معلومات شخصية وعائلية مرتبطة بالقضية.
وقال النائب الديمقراطي جايمي راسكين عبر قناة "سي إن إن" إن هذا الإخفاء يهدف لتغطية أمور تتعلق بترامب أو أفراد عائلته أو أصدقائه، أو بالدوائر التي خالطها إبستين خلال السنوات الماضية.
كما انتقد نواب آخرون، بينهم رو خانا ومارجوري تايلور غرين، تعامل وزارة العدل الأمريكية مع القضية، مؤكدين على حق ضحايا إبستين في شفافية كاملة والتحقيق مع المسؤولين عن أي تقصير.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
من جانبها، نفت وزارة العدل هذه الاتهامات، وأوضح نائب وزير العدل تود بلانش أنه لا توجد نية لحجب أي وثائق تتعلق بترامب أو شخصيات أخرى مثل بيل كلينتون.
وأثارت القضية مزيدًا من الجدل بعد اختفاء ما لا يقل عن 16 ملفًا من قسم الوثائق الخاصة بإبستين على موقع وزارة العدل، بما في ذلك صور لنساء عاريات وبعض الصور الشخصية، والتي كانت متاحة للجمهور يوم الجمعة لكنها اختفت بحلول السبت.
أخبار ذات صلة
- كواليس الاضطرابات داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي: صراعات وأزمات مالية
- الديمقراطيون يعيدون ترتيب أوراق سباق مجلس الشيوخ في مين: تحديات الربط الجمهوري تلوح في الأفق
- مرشح مجلس الشيوخ جوش توريك يجوب أيوا بدراجة يدوية في حملته الانتخابية
- ترامب وصراع إيران: قيود السلطة تظهر في الأفق
- مساعي ترامب لتعزيز الطاقة النووية وصفقة سعودية: تساؤلات حول تداخل المصالح