في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة 13 يونيو 2025، شنّت إسرائيل هجومًا غير مسبوق على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يومًا، شاركت فيها الولايات المتحدة لفترة محدودة بتوجيه ضربات إلى ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية.
بدأت إسرائيل الحرب بضربات جوية دقيقة أسفرت عن اغتيال مسؤولين عسكريين بارزين، ما دفع إيران للرد بصواريخ ومسيّرات في صراع ألقى بالمنطقة في دوامة تصعيدية.
وأطلقت إسرائيل عملية "الأسد الصاعد" بمشاركة أكثر من 200 طائرة حربية، مستهدفة نحو مائة هدف داخل إيران، شملت المنشآت النووية ومراكز تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل نحو عشرين ضابطًا من الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية، بينهم قائد الحرس حسين سلامي ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، بالإضافة إلى علماء نوويين وإلحاق أضرار بمنشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
في إطار عملية "نارنيا"، استهدفت إسرائيل كبار العلماء النوويين الإيرانيين، ما أسفر عن مقتل 11 عالمًا في أيام متتالية، بعد إعداد قائمة دقيقة بأهم 100 عالم نووي ثم تقليصها إلى 12 هدفًا رئيسيًا.
وقد كشفت الاستخبارات الأمريكية أن الباحثين في وحدة "سبند" الإيرانية كانوا يعملون على تسريع تطوير سلاح نووي، في حال تراجع المرشد الإيراني عن فتواه التي تحظر الأسلحة النووية منذ 2003.
في 12 يونيو، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انتهاك إيران للالتزامات النووية، وهو أول توبيخ منذ 20 عامًا، ما استخدمته إسرائيل ذريعة للهجوم فجر 13 يونيو.
ردّت إيران مساء نفس اليوم بعملية "الوعد الصادق 3"، أطلقت خلالها نحو 800 مسيّرة وصاروخ كروز و450 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة 3238 آخرين، وإخلاء 15 ألف شخص من منازلهم، وتقدير الأضرار بـ1.32 مليار دولار.
وشملت الضربات الإيرانية معهد وايزمان للعلوم ومصفاة النفط ومستشفيات والبنية التحتية لشبكة الكهرباء في عدة مدن.
بدأ الهجوم الإسرائيلي قبل جولة مفاوضات إيران–الولايات المتحدة في مسقط، حيث كانت إسرائيل ترى أن طهران تهدد وجودها، مبررة العملية العسكرية بأنها تهدف لدحر التهديد النووي الإيراني.
وفي 22 يونيو، شنت الولايات المتحدة ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، فدفعت إيران للرد على أهداف أمريكية في المنطقة، أبرزها قاعدة العديد في قطر.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح 24 يونيو بعد تدخل أمريكي وقطري، دون اتفاق يحدد تسوية دائمة، فيما لوّحت إسرائيل لاحقًا بإمكانية شن هجمات جديدة ضد إيران إذا دعت الحاجة.
وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من استعداد إيران لهجوم مفاجئ، مؤكداً ضرورة التنسيق الدفاعي مع الولايات المتحدة، وسط مخاوف من اندلاع حرب جديدة نتيجة سوء تقدير من كلا الجانبين.
وتخطط إسرائيل لمناقشة قدرات إيران الصاروخية وإمكانية توجيه ضربة أخرى خلال لقاء نتنياهو المرتقب مع الرئيس الأمريكي في ميامي عام 2026.
أخبار ذات صلة
- لبنان في العناية المركزة: مفاوضات واشنطن ومخاوف من اتفاق كارثي
- تذكرة المليون جنيه: جدل التفاوت الطبقي يشتعل في حفلات النخبة المصرية
- موازنة الصحة والتعليم: دعوة لوزير المالية لاستكمال الصورة الدستورية
- السعودية ودول الخليج: تباين بنيوي يثير تساؤلات حول وحدة المصطلح والهوية
- احتيال عقاري عابر للحدود: المعارض الخليجية تكشف عن أساليب نصب مبتكرة