آسيا - وكالة أنباء إخباري
الوقود الحيوي كبديل استراتيجي في آسيا
شهد قطاع الوقود الحيوي زخماً متجدداً في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث أدت اضطرابات إمدادات النفط العالمية وارتفاع أسعاره بأكثر من 30% إلى تسليط الضوء مجدداً على البدائل المستدامة. وتستفيد صناعة الوقود الحيوي من هذا الوضع، خاصة وأن أسعار المواد الأولية مثل الذرة ارتفعت بنسبة أقل بكثير مقارنة بالنفط، مما يجعلها أكثر جدوى اقتصادياً.
آسيا تقود التحول نحو الوقود الحيوي
تتجه دول آسيا، التي تستورد نحو 80% من النفط المار عبر مضيق هرمز، إلى تسريع خططها لتعزيز استخدام الوقود الحيوي. أعلنت فيتنام التحول الكامل إلى البنزين المخلوط بالإيثانول، بينما رفعت إندونيسيا نسبة مزج الديزل الحيوي إلى 50% مستفيدة من إنتاجها لزيت النخيل. وتنظر الدول الآسيوية إلى الوقود الحيوي كوسيلة مزدوجة لتحقيق أمن الطاقة وزيادة ربحية المزارعين.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
تحديات الأمن الغذائي والنمو المستقبلي
رغم الفوائد الاقتصادية، يثير التوسع في إنتاج الوقود الحيوي مخاوف جدية بشأن الأمن الغذائي، حيث يُستخدم جزء كبير من المحاصيل الزراعية لإنتاجه، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء العالمية. وتتوقع الدراسات أن يظل دور الوقود الحيوي محدوداً في تلبية احتياجات الطاقة العالمية على المدى القصير والمتوسط بسبب قيود الإنتاج والتكلفة.