قال الفنان خالد زكي إن شخصية أحمد في مسلسل "الشهد والدموع" ما زالت حاضرة في وعي الأجيال الجديدة، وأوضح أن سر تأثيرها يعود إلى عمق الشخصية وصراعاتها النفسية، إذ تعرض لضغوط قاسية انعكست على سلوكه، لكنها لم تفسد نقاءه الداخلي.
وأضاف زكي خلال ندوة تكريمه باليوم السابع أن الشخصية كانت تحمل كمًا هائلًا من القهر والضغط النفسي، ما جعل تصرفاتها أحيانًا عنيفة، لكنه أكد أن العنف لم يكن نابعا من الشر، بل نتيجة طبيعية لما تعرض له. كما شدد على أن الجوهر الإنساني للشخصية ظهر بوضوح في علاقتها بالفتاة التي أحبها.
وأشار الفنان إلى أن عرض المسلسل لأول مرة في رمضان كان حدثًا استثنائيًا، حيث تابع الشارع المصري المسلسل بشغف، ما دفع كبار الصحفيين والنقاد لمتابعته والتغطية عنه بشكل مكثف.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
وعن أدوار البلطجة في الدراما، شدد خالد زكي على أنه لا يرفض تقديم هذه الشخصيات من حيث المبدأ، لكنه يرفض تحويل البلطجي إلى قدوة أو بطل درامي، مشيرًا إلى ضرورة أن ينال جزاءه العادل لتجنب تأثير سلبي على الشباب.
وأوضح زكي أن نجوم السينما القدامى مثل فريد شوقي ومحمود المليجي قدموا شخصيات قوية دون استعراض مفرط للعنف، مؤكداً على أهمية تقديم الشر بأسلوب فني منضبط يحافظ على القيم الاجتماعية والأمنية، ويوازن بين الحرية الإبداعية والهدف الإنساني للعمل الفني.