تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا بسهولة داخل الأماكن المغلقة، خاصة المنازل، ما يؤدي إلى إصابة أكثر من فرد من الأسرة واستمرار العدوى لفترات أطول.
ورغم سهولة انتقال الفيروسات، فإن اتباع عدد من الإجراءات الوقائية يمكن أن يحد بشكل كبير من العدوى داخل المنزل، سواء للمريض أو لمن يتولى رعايته.
ويُعد غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية من أهم وسائل الوقاية، مع استخدام معقم اليدين عند تعذر الغسل، خاصة قبل الطعام وبعد استخدام الحمام أو التعامل مع شخص مريض.
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- المعارضة الإسرائيلية تتوحد مع القائمة العربية ضد نتنياهو
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
كما يُنصح بتنظيف وتطهير الأسطح كثيرة الاستخدام مثل مقابض الأبواب، والطاولات، وأجهزة التحكم والهواتف، إذ يمكن أن تعيش الجراثيم عليها لمدة تصل إلى 48 ساعة.
وتشمل الإجراءات الوقائية عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف وأدوات الطعام، واستخدام مناشف ورقية بدل القماشية، مع تخصيص غرفة وأدوات منفصلة للمريض قدر الإمكان.
ويؤكد الخبراء أهمية التغذية السليمة الغنية بالفيتامينات، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وممارسة النشاط البدني، إلى جانب الالتزام بتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي ولقاحات كوفيد-19 الموصى بها.
كما تُعد الكمامات وسيلة فعالة للحد من انتشار العدوى، خاصة عند مخالطة المرضى، مع ضرورة تعقيم الألعاب والأسِرّة والوسائد، والتخلص من فرش الأسنان بعد التعافي.
وتساعد هذه الخطوات البسيطة على تقليل فرص انتقال العدوى، والحفاظ على صحة أفراد الأسرة خلال مواسم البرد والإنفلونزا.
أخبار ذات صلة
- دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي" بعد انتحار مستخدم بتأثير "تشات جي بي تي"
- أمل جديد لمرضى أورام الدماغ: دواء فموي يظهر نتائج واعدة
- ارتفاع مفاجئ لسواحل غرينلاند: ظاهرة جيولوجية جديدة تغير المعطيات المناخية
- اليابان تطور أسرع قطار في العالم.. هل يغزو أوروبا؟
- واشنطن تستعد لتسلم الطائرة القطرية المهداة لترامب بعد عام من التعديلات