تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا بسهولة داخل الأماكن المغلقة، خاصة المنازل، ما يؤدي إلى إصابة أكثر من فرد من الأسرة واستمرار العدوى لفترات أطول.
ورغم سهولة انتقال الفيروسات، فإن اتباع عدد من الإجراءات الوقائية يمكن أن يحد بشكل كبير من العدوى داخل المنزل، سواء للمريض أو لمن يتولى رعايته.
ويُعد غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية من أهم وسائل الوقاية، مع استخدام معقم اليدين عند تعذر الغسل، خاصة قبل الطعام وبعد استخدام الحمام أو التعامل مع شخص مريض.
اقرأ أيضاً
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
- بريطانيا تلغي تدريبات عسكرية في كينيا بسبب خلاف حول صلاحيات محاكمة الجنود
كما يُنصح بتنظيف وتطهير الأسطح كثيرة الاستخدام مثل مقابض الأبواب، والطاولات، وأجهزة التحكم والهواتف، إذ يمكن أن تعيش الجراثيم عليها لمدة تصل إلى 48 ساعة.
وتشمل الإجراءات الوقائية عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف وأدوات الطعام، واستخدام مناشف ورقية بدل القماشية، مع تخصيص غرفة وأدوات منفصلة للمريض قدر الإمكان.
ويؤكد الخبراء أهمية التغذية السليمة الغنية بالفيتامينات، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وممارسة النشاط البدني، إلى جانب الالتزام بتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي ولقاحات كوفيد-19 الموصى بها.
كما تُعد الكمامات وسيلة فعالة للحد من انتشار العدوى، خاصة عند مخالطة المرضى، مع ضرورة تعقيم الألعاب والأسِرّة والوسائد، والتخلص من فرش الأسنان بعد التعافي.
وتساعد هذه الخطوات البسيطة على تقليل فرص انتقال العدوى، والحفاظ على صحة أفراد الأسرة خلال مواسم البرد والإنفلونزا.
أخبار ذات صلة
- الجيش الباكستاني يواصل ضرباته ضد الإرهاب: مقتل 15 مسلحاً في حملة مكافحة الإرهاب
- إحالة 4 عاطلين للمحاكمة الجنائية بتهمة سرقة بالإكراه في الأميرية
- نوبات القلق وأمراض القلب: هل تستطيع التمييز بين الأعراض المتشابهة؟
- انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي: تحليل لغة الجسد يكشف خبايا اللحظات الأخيرة
- مظاهرات غاضبة تجتاح المكسيك تنديداً بسياسات ترامب وضعف بينيا نييتو