يتزايد استخدام روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle Gemini للحصول على المعلومات والنصائح، وتشير الأبحاث الحديثة إلى قدرتها على التأثير في الآراء السياسية للناخبين بطريقة مقنعة.
وأظهرت دراستان منشورتان في مجلتي Nature وScience أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر على تفضيلات الناخبين، حتى أولئك الذين دعموا مرشحًا معارضًا في البداية. وقد قيم الباحثون أكثر من 20 نموذجًا للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ChatGPT وGrok وQwen وMeta's Llama.
أجريت التجارب بمشاركة آلاف الأشخاص في الولايات المتحدة وكندا وبولندا والمملكة المتحدة، حيث تفاعل المشاركون مع روبوتات دردشة مصممة لدعم مرشحين أو إجراءات انتخابية معينة، ثم أعيد تقييم مواقفهم. وأظهرت النتائج أن محادثة قصيرة مع الروبوت يمكن أن تغير تفضيلات الناخبين ببضع نقاط مئوية، وهي نسبة أكبر مما تحققه الإعلانات السياسية التقليدية.
وأشار ديفيد راند، الأستاذ بجامعة كورنيل والمؤلف الرئيسي للدراستين، إلى أن التحولات ملحوظة وفعالة رغم كونها متواضعة، موضحًا أن النموذج الأكثر إقناعًا غيّر آراء الناخبين بنسبة 25%.
اقرأ أيضاً
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
- وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة
- الرئيس السيسى يستعرض نتائج منتدى مصر للتعدين
وأظهر البحث جانبًا مثيرًا للقلق، إذ تميل الروبوتات التي تدافع عن المرشحين اليمينيين، وخاصة المؤيدة لترامب، إلى تقديم ادعاءات غير دقيقة بشكل أكبر. كما أن هذه النماذج قد تختلق ادعاءات عند نفاد المعلومات المتاحة لها، مما يبرز خطر قدرة الذكاء الاصطناعي على إقناع الناخبين دون وجود دليل ملموس.
وتؤكد هذه الأدلة عبر مختلف البلدان والسياقات الانتخابية على ضرورة تعزيز الرقابة والشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي في الخطاب السياسي.
أخبار ذات صلة
- "ترجمة جوجل" تحتفل بمرور 20 عامًا وتطلق مدرب نطق بالذكاء الاصطناعي
- آيفون 17: شكاوى من عدم استجابة الجهاز بعد نفاد البطارية بالكامل
- آبل تكشف عن أدوات ذكاء اصطناعي ثورية لتعديل الصور في iOS 27
- دليل الكاميرات الذكية في مصر 2026: الأنواع والأسعار
- تركت بحث ويندوز: "Everything" بديل مجاني وسريع يحل مشاكل الفهرسة