كشفت دراسة علمية جديدة أن الأرض في مراحلها الأولى ربما كانت تحتوي على أكثر من ضعف كمية المياه التي كان يعتقدها العلماء سابقًا، مما يفتح أفقًا جديدًا لفهم أصول المياه التي جعلت كوكبنا صالحًا للحياة.
وقد ساد الاعتقاد لفترة طويلة بأن معظم مياه الأرض وصلت من خلال اصطدامات الكويكبات والمذنبات الجليدية، لكن الأدلة الجديدة تشير إلى أن باطن الأرض العميق لعب دورًا أكبر بكثير في احتجاز المياه منذ نشأة الكوكب.
تُظهر نتائج البحث، التي نُشرت في مجلة Science في 11 ديسمبر، أن صخور الوشاح السفلي للأرض كانت قادرة على احتجاز كميات ضخمة من المياه داخل بنيتها المعدنية. قد يعادل هذا المخزون الهائل من المياه حجم محيط كامل، ويرى العلماء أن هذه الكميات المخزنة قد كانت عاملاً حاسمًا في الحفاظ على مياه الأرض عبر مليارات السنين.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
ترتكز الدراسة على معدن بريدجمانيت، الذي يُعد أحد أقدم وأكثر المعادن انتشارًا في الأرض. يشكل معدن بريدجمانيت اليوم حوالي 60% من الوشاح، وهو المعدن الذي يُعتقد أنه قد لعب دورًا في امتصاص كميات كبيرة من الماء عندما بدأت محيطات الصهارة في العصر الهادين بالتصلب.
خلال التجارب المخبرية، أظهر معدن بريدجمانيت قدرة على دمج جزيئات الماء داخل تركيبته البلورية في درجات الحرارة المرتفعة. وقد أدى ذلك إلى احتجاز المياه في المعادن الناشئة خلال فترات التصلب، لينتقل بعضها عبر الصفائح التكتونية وأعمدة الوشاح، مُساهمًا في تكوين المحيطات على سطح الأرض.
تشير النتائج إلى أن أعماق الوشاح السفلي للأرض، التي كانت تُعتبر شبه جافة في السابق، قد تحتوي على كميات من المياه تتجاوز التقديرات القديمة بأكثر من مئة مرة. ويعتقد العلماء أن جزءًا من المياه البدائية لا يزال محبوسًا في أعماق الأرض حتى اليوم.
هذا الاكتشاف يعزز الفهم حول كيفية تخزين المياه في المعادن الأولى للأرض، مما يقدم مفاتيح لفهم دورة المياه طويلة الأمد على كوكبنا. كما يساهم في تفسير قدرة الأرض على الحفاظ على محيطاتها واستقرارها البيئي مقارنة بالكواكب الصخرية الأخرى، مما يعزز مكانتها كواحة فريدة للحياة في النظام الشمسي.
أخبار ذات صلة
- آبل تعزز شراكتها مع هيرميس: ثلاثة أساور جديدة لساعة Apple Watch تلبي أذواق النخبة
- آبل تزيح الستار عن MacBook Pro 16 بوصة بمعالج M5 Max: قفزة في الأداء لا في التصميم
- أزمة خصوصية ميتا راي بان: تسجيلات حساسة لموظفي الذكاء الاصطناعي تثير الجدل
- آبل تطلق الجيل الجديد من MacBook Pro بمعالجات M5 Pro و M5 Max: تركيز على الأداء والذكاء الاصطناعي
- سامسونج تعزز أمان سلسلة Galaxy A5x بتحديث فبراير 2026.. والأنظار تتجه نحو One UI 8.5 وأندرويد 16