تشير الدراسات الحديثة إلى أن الدهون الحشوية في منطقة البطن ليست مجرد مشكلة تجميلية، بل تمثل خطورة صحية كبيرة على القلب، وخاصة لدى الرجال، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
أظهرت دراسة الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية (RSNA) أن تراكم الدهون الحشوية يرتبط بتضخم عضلة القلب المتمركز وانخفاض حجم حجرات القلب، مما يقلل كمية الدم التي يستطيع القلب استيعابها بعد كل دورة قلبية، حتى بين الأشخاص الذين يبدو عليهم الصحة العامة.
ويختلف تأثير السمنة البطنية عن السمنة العامة، حيث ترتبط السمنة العامة بزيادة حجم حجرات القلب لتعويض احتياجات الدم، بينما تسبب السمنة البطنية زيادة سماكة عضلة القلب دون زيادة حجم الحجرات، ما يزيد خطر قصور القلب رغم معدل طبيعي لمؤشر كتلة الجسم.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
وأظهرت الدراسة أن الرجال أكثر عرضة للتغيرات القلبية الناتجة عن الدهون الحشوية، خصوصًا تضخم البطين الأيمن بسبب الضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، بينما تكون التغيرات لدى النساء أقل حدة نتيجة تأثير الإستروجين، رغم أن هذا التأثير يقل بعد انقطاع الطمث، مما يؤكد أهمية المتابعة الدورية للنساء.
كشفت الدراسة كذلك عن تغيرات طفيفة في أنسجة القلب قبل ظهور الأعراض، ما يوفر فرصة للكشف المبكر واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب تطور قصور القلب أو مضاعفات أخرى.
ويؤكد الباحثون أهمية الفحوصات الدورية والتصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن تضخم عضلة القلب أو التغيرات البنيوية المرتبطة بالسمنة البطنية، خاصة بين الرجال في منتصف العمر.
أخبار ذات صلة
- سلوت تحت المجهر: هل فشل مدرب ليفربول في استغلال فرصة ذهبية؟
- هل يستحق سلوت البقاء؟ انتقادات لاذعة تطال مدرب ليفربول بعد موسم مخيب للآمال
- أمبروزيني ينتقد لياو بشدة: غضبه في غير محله بعد أداء مخيب أمام لاتسيو
- إيطاليا في مواجهة التحدي الصناعي الأوروبي: هدف 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035 وخطة التعافي الوطنية
- أمبروزيني يهاجم لياو: غضبك يجب أن يكون في الملعب لا خارجه!
ولتقليل الدهون الحشوية وحماية القلب، يُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والبروتينات والدهون الصحية، وإجراء فحوصات منتظمة للقلب، وطلب التوجيه الطبي عند ارتفاع نسبة محيط الخصر إلى الورك أو ظهور علامات مبكرة للتغيرات القلبية.
إن الجمع بين التمارين الرياضية والنظام الغذائي والإشراف الطبي يشكل الاستراتيجية الأكثر فعالية لإدارة السمنة البطنية والحد من المضاعفات الصحية للقلب.