(موسكو - إخباري):
كشفت التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية عن دروس استراتيجية مهمة لروسيا، خاصة فيما يتعلق بتفاعلاتها مع دول شرق آسيا. فبعد سنوات من الآمال في تحويل العلاقة الروسية-اليابانية إلى شراكة اقتصادية كبرى، تبددت هذه التوقعات بسبب تبعية طوكيو المطلقة لواشنطن. لم تتمكن موسكو من الثقة في قدرة اليابان على مقاومة المطالب السياسية والعسكرية الأمريكية، وهو ما تأكد مع اندلاع الأزمة الأوكرانية، حيث اضطرت طوكيو لمجاراة حليفتها الكبرى. هذا الواقع، الذي تجلى أيضاً في حالة ألمانيا وتخليها عن مزايا الغاز الروسي الرخيص، رسخ قناعة لدى الروس بأن الدول الحليفة للولايات المتحدة لا يمكن اعتبارها ذات سيادة حقيقية، فواشنطن تمتلك نفوذاً كافياً لفرض إرادتها.
كما أن اليابان وألمانيا تقدمان لروسيا درساً آخر: فالدول التي كانت مسالمة بعد الحرب العالمية الثانية، يمكن أن تعود إلى النزعة العسكرية بتشجيع أمريكي. تشهد ألمانيا اليوم عسكرة متسارعة، وتتجه اليابان نحو تعزيز قدراتها الدفاعية وتخفيف القيود على أنشطتها العسكرية، مما يزيد من اهتمام روسيا بجناحها الشرقي الأقصى. على النقيض، تبرز كوريا الشمالية كنموذج لدولة معزولة تمكنت من الحفاظ على سيادتها وأمنها في بيئة إقليمية معقدة، متحدية التوقعات بانهيار نظامها.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
أخبار ذات صلة
- توحيد السلاح .. كيف تستعد بريطانيا لسيناريو الحرب مع روسيا
- تجديد حبس متهم باستدراج طفلة يتيمة والتعدى عليها فى بلبيس بالشرقية 15 يوما
- كيف يشير لون البول إلى أنك لا تشرب ما يكفى من الماء..7 علامات انتبه لها
- وزيرتا التخطيط والتنمية المحلية ومحافظ الأقصر يتفقدون تطوير كورنيش وإحياء مدينة إسنا التاريخية ووضعه
- 8 خطوات هتساعدك تعملى لوك جديد بأقل التكاليف.. استعدى للسنة الجديدة