(أوكلاند، كاليفورنيا - إخباري):
تواجه شركة ميتا، المالكة لعملاقي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام، محاكمة تاريخية في أوكلاند، كاليفورنيا، بدأت في الثامن عشر من أغسطس. تقود ولاية كاليفورنيا و28 ولاية أمريكية أخرى هذه الدعوى القضائية، متهمة ميتا بتصميم منصاتها عمداً لإبقاء الأطفال والمراهقين متصلين بالإنترنت لأطول فترة ممكنة، مع إخفاء الأضرار المحتملة.
تتركز الدعوى على ميزات رئيسية مثل التمرير اللانهائي، وتشغيل مقاطع الفيديو تلقائياً، والقصص التي تختفي، وفلاتر التجميل، والإشعارات الفورية، والخلاصات المدفوعة بالخوارزميات. يزعم المدعون أن هذه الميزات تستغل ضعف التحكم في الانفعالات لدى الشباب، وقد لخصت استراتيجية ميتا المزعومة بـ "اجذب، احتفظ، احصد، أخفِ"، متهمة الشركة بجمع بيانات الأطفال دون موافقة الوالدين.
اقرأ أيضاً
- إعادة محاكمة عصابة استغلال جنسي في مانشستر: قضية تثير الجدل حول التغطية الإعلامية
- الولايات المتحدة: تسجيل أولى وفيات الحصبة منذ عقود وسط تفشٍ مقلق
- طهران تلوّح بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي: أبعاد التهديد وتداعياته
- مفارقة وقود الطائرات في نيجيريا: وفرة للتصدير وشح محلي يهدد الطيران
- تحول جذري في عادات الترفيه بألمانيا: الشاشات والذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد الاجتماعي
في حال انتصار الولايات، قد تضطر ميتا إلى إعادة تصميم جذري لميزاتها، وقد تمتد هذه التغييرات لتشمل جميع المستخدمين عالمياً، مما يغير وجه وسائل التواصل الاجتماعي. نفت ميتا الاتهامات، مؤكدة أنها طورت أدوات للمساعدة ولا تسمح بحسابات لمن هم دون 13 عاماً، واصفة الدعوى بأنها تسعى لتعويض مالي مبالغ فيه.