إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

رئيس الموساد الجديد: هل يقود غوفمان إلى استراتيجية مختلفة لإسقاط النظام الإيراني؟

تغييرات هيكلية داخل الموساد وتعيين قيادات من خارج الجهاز تثي
استمع للخبر علي شقران 2026-06-23 08:19 86
رئيس الموساد الجديد: هل يقود غوفمان إلى استراتيجية مختلفة لإسقاط النظام الإيراني؟

وكالة أنباء إخباري

تل أبيب — يتولى رونين بار، رئيس الموساد الجديد، مهام منصبه وسط حراك داخلي وتغييرات هيكلية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التحولات ستقود إلى استراتيجية جديدة لإسقاط النظام الإيراني. منذ توليه المنصب في 2 يونيو/حزيران، أحدث بار تغييرات واسعة داخل الجهاز، وهو أمر ليس بجديد في تاريخ الموساد، لكن تعيينه يكتسب خصوصية لكونه أول رئيس يأتي من خارج الجهاز منذ فترة طويلة.

تغييرات هيكلية وتعيينات خارجية

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن بار استقدم خمسة أشخاص من خارج الموساد لتولي مواقع مؤثرة، وهو ما وصفته صحيفة "معاريف" بأنه قد يشكل خطراً أمنياً، رغم امتلاك هؤلاء المستشارين لخلفيات أمنية قوية. هذه الخطوة تختلف عن سابقاتها، حيث أدخل بار هؤلاء المستشارين إلى داخل المؤسسة بصورة مباشرة، على عكس بعض الرؤساء السابقين الذين كانوا يفضلون التشاور معهم خارج المقرات.

مواجهة إيران: هدف مركزي

أكد كل من بار وسلفه دافيد برنياع أن مواجهة النظام الإيراني تبقى الهدف المركزي للموساد. ورغم أن الاستراتيجيات قد تختلف، فإن الهدف الأساسي يظل قائماً. تستعيد التقارير خطة سابقة لمواجهة إيران، تضمنت توفير منطقة حظر جوي للأكراد ودعماً نارياً، إلا أن تنفيذها واجه عقبات وجدلاً حول أسباب عدم إتمامها، بما في ذلك دور جهات دولية وإقليمية.

على ما يبدو، فإن إدارة بار للموساد قد تشهد نهجاً أكثر جرأة في التعامل مع التحديات الإقليمية، مع التركيز على تحقيق الأهداف الاستراتيجية عبر أدوات متنوعة، بما في ذلك الاستعانة بخبرات خارجية وربما تبني مقاربات جديدة في العمليات الاستخباراتية.

# رونين بار # الموساد # إيران # استراتيجية # تغييرات هيكلية # جهاز استخبارات
اقرأ هذا الخبر