مصر / الإسكندرية — وكالة أنباء إخباري
أعرب محمد محمود، رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، عن سعادته البالغة بالنجاح الذي حققته فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان، مؤكداً أن هذه النسخة قد جسدت مزيجاً فريداً من الاحتفاء والحنين. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال حفل ختام المهرجان، حيث أشار إلى أن الأيام التي مرت كانت سريعة لكنها غنية بالتفاصيل الجميلة والتجارب الثرية التي جمعت عشاق السينما.
نجاح الدورة الثانية عشرة ومشاركة الأفلام
وأوضح محمود أن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة من الأفلام القصيرة، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا النوع الفني وقدرته على جذب المواهب والإبداعات من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن النجاح الباهر للدورة الثانية عشرة يرسخ مكانة المهرجان كمنصة ثقافية بارزة في المنطقة، ويبرهن على أن السينما تظل قوة موحدة تجمع الناس حول قصص وتجارب إنسانية مشتركة.
اقرأ أيضاً
- كندا تتحدى واشنطن: ترودو يؤكد الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأمريكية
- تصاعد التوترات بين واشنطن وأوتاوا: هل يواجه الجمهوريون تداعيات سياسية واقتصادية؟
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "أمريكا" وسط تصاعد حرب الرسوم التجارية مع كندا
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
تأكيد على دور السينما في التقريب بين الثقافات
تُعد الإسكندرية، المدينة المصرية الساحلية ذات التاريخ العريق، حاضنة للعديد من الفعاليات الثقافية والفنية، ومنها مهرجان الفيلم القصير الذي يساهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي والدولي. ويؤكد رئيس المهرجان على أن هذه الدورة قد عززت الاعتقاد بأن السينما، بفنونها المتنوعة، لا تزال قادرة على جمع الشعوب وتجاوز الحواجز، مقدمة بذلك رؤى جديدة ومنصات للحوار الفني والثقافي.