تزوجت ربة المنزل اليابانية نيمو كوسانو بعد أن عرفها عليه صديق، معتقدة أنه شخص جدّي وخجول. عاشت معه حياة زوجية مستقرة إلى حد كبير، خصوصًا بعد إنجاب طفلهما، لكنها اكتشفت لاحقًا أن حياتها العائلية مختلفة تمامًا عما تصورت.
وُلد الطفل مصابًا بمرض نادر للغاية لا يصيب سوى أقل من 30 شخصًا حول العالم. ومع انشغال الزوج بساعات عمل طويلة وغيابه المتكرر، تحملت كوسانو وحدها مسؤولية رعاية طفلها، وكرست حياتها له على الرغم من الضغوط النفسية والجسدية اليومية.
انقلبت حياتها عندما اكتشفت وجود منشطات جنسية على هاتف زوجها وإشعارات مشبوهة من تطبيق مواعدة، واعترف الزوج بعلاقاته، مدعيًا أنها وسيلة للتعامل مع ضغوط العمل. كشفت كوسانو عن 520 علاقة غرامية له، وتراجعت عن الانتقام خوفًا على طفلها.
اقرأ أيضاً
- مستقبل فيرّان توريس في برشلونة: بين مطرقة الطموح وسندان الواقع الاقتصادي
- رياض محرز يؤكد تفوق الأهلي أمام الهلال رغم الخسارة ويدعو الجماهير لمواصلة الدعم
- الرئيس السيسى يجري زيارة تضامنية للسعودية والبحرين في ظل الظروف الراهنة
- مصر فى عيون الصحافة العالمية من موقفها في حرب ايران وامريكا وإسرائيل
- شباب الخير بالديمقراط يكرّمون حفظة القرآن الكريم للعام السادس
اصطحبت كوسانو زوجها للطبيب، حيث شُخّص بإدمان الجنس، وهي حالة بدأت منذ سنوات الدراسة. ساعدها فهم طبيعة الإدمان على التأقلم، وحاولت دعمه وحضور جلسات العلاج من أجله ومن أجل طفلها.
تعيش كوسانو الآن منفصلة عن زوجها وتربي طفلها بمفردها، وحوّلت تجربتها المؤلمة إلى قصة مصورة بالتعاون مع فنانة المانجا اليابانية بيرويو أراى، كما نشرت كتابًا عن حياتها، مما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، حيث اعتبر كثيرون قصتها نموذجًا للقوة والشجاعة وتحويل المعاناة إلى رسالة أمل.