يعاني أليخاندرو ويلي راموس مارتينيز من مرض تخفيف الضغط أو مرض الحجرة، وهي حالة نادرة تحدث عند انخفاض مفاجئ في الضغط المحيط، وتشيع بين الغواصين الذين لا يتبعون بروتوكولات الغوص الصحيحة.
في عام 2013، كان ويلي يغوص على عمق يزيد عن 30 مترًا قبالة ساحل بيسكو في بيرو عندما تمزق خرطوم الأكسجين بسبب قارب عابر، مما أجبره على الصعود بسرعة للسطح، فتكوّنت فقاعات نيتروجين في صدره وذراعيه، مسببة مشاكل صحية في جذعه وأطرافه.
تلقى الأطباء حالته لأول مرة عام 2017، ووضعوه في غرفة مضغوطة لتزويده بالأكسجين، وتمكنت العملية من إزالة نحو 30% فقط من الفقاعات، وظل الأمل قائمًا في تحسن حالته مع الوقت، لكن بعد 8 سنوات لا يزال يبحث عن حل طبي فعال.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
تعد حالة ويلي من الأندر عالميًا، إذ تسبب فقاعات النيتروجين التصقت بعضلاته وأعضائه في تضخم غير مسبوق، حيث وصل محيط ذراعيه إلى نحو 62 و72 سم، مما يمنع التدخل الجراحي ويتركه يعيش بجسد يشبه البالون القابل للنفخ.
وأشار ويلي في مقابلة مع BBC إلى أنه يعتبر نجاته معجزة، وأنه رغم التشوهات ممتن لحياته، وتجاوز فترة صعبة من الاكتئاب بسبب نظرات الشفقة، ويأمل العودة للغوص يومًا ما، مؤكداً أن البحر كان دائمًا مغامرة يجب احترامها.
أخبار ذات صلة
- سيول تتألق كوجهة سياحية عالمية: جاذبية K-Pop، مواقع التصوير، والتراث الكوري الأصيل
- حمى "الهاليو" تجتاح سيول: سياح يتدفقون على مواقع تصوير الدراما والكي بوب
- سيول: الوجهة السياحية الأولى لعشاق "صيادي الشياطين" ومواقع تصوير الدراما الكورية
- إسرائيل ترسم ملامح شرق أوسط ما بعد الحرب: مساعٍ دبلوماسية ومشاريع اقتصادية كبرى
- استراتيجية إسرائيل الإقليمية: اتفاقيات سلام ومشاريع اقتصادية لشرق أوسط ما بعد الحرب