يعاني أليخاندرو ويلي راموس مارتينيز من مرض تخفيف الضغط أو مرض الحجرة، وهي حالة نادرة تحدث عند انخفاض مفاجئ في الضغط المحيط، وتشيع بين الغواصين الذين لا يتبعون بروتوكولات الغوص الصحيحة.
في عام 2013، كان ويلي يغوص على عمق يزيد عن 30 مترًا قبالة ساحل بيسكو في بيرو عندما تمزق خرطوم الأكسجين بسبب قارب عابر، مما أجبره على الصعود بسرعة للسطح، فتكوّنت فقاعات نيتروجين في صدره وذراعيه، مسببة مشاكل صحية في جذعه وأطرافه.
تلقى الأطباء حالته لأول مرة عام 2017، ووضعوه في غرفة مضغوطة لتزويده بالأكسجين، وتمكنت العملية من إزالة نحو 30% فقط من الفقاعات، وظل الأمل قائمًا في تحسن حالته مع الوقت، لكن بعد 8 سنوات لا يزال يبحث عن حل طبي فعال.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
تعد حالة ويلي من الأندر عالميًا، إذ تسبب فقاعات النيتروجين التصقت بعضلاته وأعضائه في تضخم غير مسبوق، حيث وصل محيط ذراعيه إلى نحو 62 و72 سم، مما يمنع التدخل الجراحي ويتركه يعيش بجسد يشبه البالون القابل للنفخ.
وأشار ويلي في مقابلة مع BBC إلى أنه يعتبر نجاته معجزة، وأنه رغم التشوهات ممتن لحياته، وتجاوز فترة صعبة من الاكتئاب بسبب نظرات الشفقة، ويأمل العودة للغوص يومًا ما، مؤكداً أن البحر كان دائمًا مغامرة يجب احترامها.