الأربعاء، ٢١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 2 سبتمبر 2026 م 03:47 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

روسيا تتمسك بوجودها في مالي رغم دعوات الجهاديين والتمرد

موسكو ترفض دعوات لسحب قواتها وسط تصاعد الهجمات ضد المجلس الع
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-05-02 21:54 13
روسيا تتمسك بوجودها في مالي رغم دعوات الجهاديين والتمرد

مالي — وكالة أنباء إخباري

رفضت موسكو دعوات المتمردين الطوارق لسحب قواتها من مالي، مؤكدة تمسكها بالبقاء في البلاد. يأتي هذا الرفض في ظل تصاعد التوترات الأمنية، حيث دعا جهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ عام 2020، وبدأوا في الوقت نفسه بإغلاق الطرق المؤدية إلى العاصمة باماكو.

تصعيد الهجمات وتأكيد الموقف الروسي

يأتي الموقف الروسي بعد أن شن الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات لهم منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري في مالي. هذه الهجمات تسلط الضوء على الوضع الأمني المتدهور في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا، حيث تواجه السلطات العسكرية تحديات كبيرة في بسط سيطرتها. وتعتبر روسيا شريكاً أمنياً رئيسياً للمجلس العسكري، حيث تقدم الدعم العسكري والتدريب في مواجهة التهديدات المتزايدة.

سياق الاضطرابات في مالي

تعاني مالي من عدم استقرار سياسي وصراع طويل الأمد ضد جماعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك الحركات الجهادية والانفصاليون الطوارق. وصل المجلس العسكري إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2020، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد. ويستمر المجتمع الدولي في مراقبة الوضع عن كثب، حيث تؤثر التفاعلات بين الجماعات المسلحة المحلية والوجود العسكري الأجنبي بشكل كبير على مستقبل منطقة الساحل.

# مالي # روسيا # جهاديون # طوارق # المجلس العسكري # باماكو # انسحاب
اقرأ هذا الخبر