مدغشقر — وكالة أنباء إخباري
تعمل روسيا على تعزيز وجودها في مدغشقر بشكل ملحوظ عبر تكثيف التعاون الأمني، والذي يشمل توريد الأسلحة وتقديم التدريب العسكري. يأتي هذا التطور في أعقاب انقلاب أكتوبر 2025، حيث شهدت العلاقات بين البلدين نمواً متزايداً في القطاع الأمني.
تعزيز القدرات الدفاعية بتوريد المعدات والتدريب
تتضمن جوانب هذا التعاون الأمني تزويد مدغشقر بطائرات بدون طيار ومركبات مدرعة، مما يعزز قدراتها الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، يتولى مدربون روس من "فيلق أفريقيا" مهمة تدريب القوات المحلية، في خطوة تؤكد على عمق الشراكة العسكرية بين موسكو وأنتاناناريفو.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
توسيع النفوذ الروسي ومخاوف المجتمع المدني
لا يقتصر النفوذ الروسي المتزايد في مدغشقر على القطاع الأمني فقط، بل يمتد ليشمل قطاعات أخرى في الدولة الجزيرية. وقد أثار هذا التوسع في الوجود الروسي مخاوف لدى بعض أعضاء المجتمع المدني المحلي، الذين يعبرون عن قلقهم بشأن تداعيات هذه التطورات على استقلالية البلاد ومستقبلها.
أخبار ذات صلة
- أرشيف أخبار يكشف أسرار أعظم وأكثر أباطرة المغول إثارة للجدل في الهند
- توتر متصاعد في جنوب سوريا بعد قصف وتوغلات إسرائيلية
- التلغراف يحذر رئيس وزراء بريطانيا القادم من رهان السلام بالخليج
- هزة ارتدادية جديدة تضرب كاراكاس وسط استمرار عمليات الإنقاذ في فنزويلا
- شخص يخضع للعلاج من إدمان الهاتف بعد 14 ساعة استخدام يومياً