مدغشقر — وكالة أنباء إخباري
تعمل روسيا على تعزيز وجودها في مدغشقر بشكل ملحوظ عبر تكثيف التعاون الأمني، والذي يشمل توريد الأسلحة وتقديم التدريب العسكري. يأتي هذا التطور في أعقاب انقلاب أكتوبر 2025، حيث شهدت العلاقات بين البلدين نمواً متزايداً في القطاع الأمني.
تعزيز القدرات الدفاعية بتوريد المعدات والتدريب
تتضمن جوانب هذا التعاون الأمني تزويد مدغشقر بطائرات بدون طيار ومركبات مدرعة، مما يعزز قدراتها الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، يتولى مدربون روس من "فيلق أفريقيا" مهمة تدريب القوات المحلية، في خطوة تؤكد على عمق الشراكة العسكرية بين موسكو وأنتاناناريفو.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
توسيع النفوذ الروسي ومخاوف المجتمع المدني
لا يقتصر النفوذ الروسي المتزايد في مدغشقر على القطاع الأمني فقط، بل يمتد ليشمل قطاعات أخرى في الدولة الجزيرية. وقد أثار هذا التوسع في الوجود الروسي مخاوف لدى بعض أعضاء المجتمع المدني المحلي، الذين يعبرون عن قلقهم بشأن تداعيات هذه التطورات على استقلالية البلاد ومستقبلها.