الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أثار اجتماع مرتقب بين رئيسة تايوان تساي إنغ ون ورئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي في كاليفورنيا هذا الأسبوع تحذيرات شديدة من بكين، التي توعدت بـ"الرد الحاسم". يعيد هذا الموقف إلى الأذهان رد فعل الصين القوي على زيارة نانسي بيلوسي إلى تايبيه العام الماضي، والذي شمل مناورات عسكرية غير مسبوقة، وإطلاق صواريخ، وتعليق حوارات رئيسية مع الولايات المتحدة بشأن السيادة.
أكدت الرئيسة تساي، خلال رحلتها، التزام تايوان بالتواصل العالمي رغم "الضغوط الخارجية". يشير محللون إلى أن بكين قد تظهر مزيدًا من ضبط النفس هذه المرة. فموقع الاجتماع في الولايات المتحدة، وليس تايوان، وتوقيته وسط علاقات صينية خارجية حساسة وانتخابات تايوانية وشيكة، قد يدفع بكين لتجنب المبالغة في رد الفعل، خشية العزلة الدولية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
يأتي هذا الاجتماع الأربعاء في لحظة حرجة للعلاقات الأمريكية الصينية، المتوترة بالفعل بسبب نزاعات حول منطاد المراقبة المشتبه به وسلاسل توريد أشباه الموصلات. وقد يؤدي أي رد فعل صيني عدواني إلى إلحاق أضرار جسيمة بهذه العلاقات الهشة. وبالنسبة للرئيسة تساي، في ولايتها الأخيرة، يُنظر إلى هذا اللقاء كإنجاز دبلوماسي مهم، يعزز مكانة تايوان الدولية وعلاقاتها غير الرسمية مع الولايات المتحدة.