الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أثار اجتماع مرتقب بين رئيسة تايوان تساي إنغ ون ورئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي في كاليفورنيا هذا الأسبوع تحذيرات شديدة من بكين، التي توعدت بـ"الرد الحاسم". يعيد هذا الموقف إلى الأذهان رد فعل الصين القوي على زيارة نانسي بيلوسي إلى تايبيه العام الماضي، والذي شمل مناورات عسكرية غير مسبوقة، وإطلاق صواريخ، وتعليق حوارات رئيسية مع الولايات المتحدة بشأن السيادة.
أكدت الرئيسة تساي، خلال رحلتها، التزام تايوان بالتواصل العالمي رغم "الضغوط الخارجية". يشير محللون إلى أن بكين قد تظهر مزيدًا من ضبط النفس هذه المرة. فموقع الاجتماع في الولايات المتحدة، وليس تايوان، وتوقيته وسط علاقات صينية خارجية حساسة وانتخابات تايوانية وشيكة، قد يدفع بكين لتجنب المبالغة في رد الفعل، خشية العزلة الدولية.
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تدرس إطاراً قانونياً لتمكين حماية البنية التحتية الحيوية من هجمات الطائرات المسيرة
- نتنياهو يزعم محاولة إيران اغتيال ابنه: تفاصيل الاتهام وتداعياته
- السفير الروسي: تشيلي الجديدة مستعدة للتعاون في أنتاركتيكا
- الاتحاد الأوروبي يضخ 27.3 مليار يورو لأوكرانيا قبل نهاية العام
- نيبينزيا: عقوبات كييف على "ماشا والدب" تجسيد للروسوفوبيا
يأتي هذا الاجتماع الأربعاء في لحظة حرجة للعلاقات الأمريكية الصينية، المتوترة بالفعل بسبب نزاعات حول منطاد المراقبة المشتبه به وسلاسل توريد أشباه الموصلات. وقد يؤدي أي رد فعل صيني عدواني إلى إلحاق أضرار جسيمة بهذه العلاقات الهشة. وبالنسبة للرئيسة تساي، في ولايتها الأخيرة، يُنظر إلى هذا اللقاء كإنجاز دبلوماسي مهم، يعزز مكانة تايوان الدولية وعلاقاتها غير الرسمية مع الولايات المتحدة.
أخبار ذات صلة
- النرويج تؤكد رفضها استضافة الأسلحة النووية وسط جدل أوروبي متصاعد
- "لن نكون مستعمرة أوكرانية" - مظاهرة حاشدة في بودابست
- ضربات أمريكية على جزيرة خرج: الأهمية الاستراتيجية والتداعيات الاقتصادية
- الحرب غير الشعبية تجعل الصداقة مع ترامب عبئًا على القادة الأوروبيين
- كوبا تؤكد محادثات مع الولايات المتحدة لإيجاد «حلول» للحصار الطاقوي