الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
سافانا غوثري تناشد العالم لإعادة والدتها المفقودة: «نحن مستعدون للتحدث»
في تطور مقلق ومؤثر، أطلقت سافانا غوثري، المذيعة الشهيرة في برنامج «توداي شو» على قناة NBC، نداءً عاطفيًا ومؤثرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في تحديد مكان والدتها، نانسي غوثري، البالغة من العمر 84 عامًا، والتي اختفت من منزلها في توسون بولاية أريزونا يوم الأحد الماضي. وقد ظهرت غوثري في مقطع فيديو إلى جانب شقيقيها، آني وكاميرون، في مناشدة مؤثرة للجمهور، مؤكدةً على استعداد العائلة للتحدث مع أي شخص يملك معلومات عن مكان وجود والدتهم، ولكنها طالبت أولاً بدليل على حياتها.
اختفاء نانسي غوثري أثار قلقاً واسعاً، خاصة بعد أن صرح مسؤولون لبرنامج «إن بي سي نايتلي نيوز» يوم الاثنين بأنهم يعتقدون أنها «أُخرجت من منزلها رغماً عنها». هذا التطور أضاف بعداً خطيراً للحادثة، محولاً قضية المفقودين إلى تحقيق محتمل في عملية اختطاف. وقد شددت سافانا غوثري في رسالتها على أهمية التأكد من سلامة والدتها: «نحن بحاجة إلى أن نعرف، دون أدنى شك، أنها على قيد الحياة، وأنها معكم. نريد أن نسمع منكم، ونحن مستعدون للاستماع. من فضلكم، تواصلوا معنا».
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
لقد سلطت هذه القضية الضوء على fragility حياة كبار السن، لا سيما أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية. وصفت غوثري والدتها بأنها «امرأة طيبة، مخلصة، وفية، ومحبة بشدة، ومليئة بالخير والنور»، مضيفة أنها «مرحة، ومفعمة بالحيوية، وذكية». لكنها أكدت على أن والدتها تبلغ من العمر 84 عامًا، وأن صحتها وقلبها «هشّان»، وأنها تعيش «ألمًا مستمرًا» وتحتاج إلى دوائها للبقاء على قيد الحياة وتجنب المعاناة. هذا الجانب من المناشدة يضيف طبقة من الإلحاح واليأس، حيث أن كل ساعة تمر تزيد من المخاطر الصحية على السيدة نانسي غوثري.
تتعاون السلطات الفيدرالية والمحلية بشكل مكثف في جهود البحث. وقد أكد جون إدواردز، مساعد العميل الخاص المسؤول عن مكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في توسون، أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي يبذل كل ما في وسعه لإعادة نانسي غوثري إلى عائلتها». كما أشار مكتب الشريف إلى أن منزل نانسي كان «مجهزًا بالعديد من الكاميرات»، وأن المحققين يعملون على تحديد أي لقطات متاحة قد تلقي ضوءًا على ما حدث. هذه التفاصيل تشير إلى أن التحقيق في مراحله الأولية ولكن يتم التعامل معه بأقصى درجات الجدية، مع الاستفادة من التكنولوجيا المتاحة.
النداء العائلي، الذي انتشر بسرعة على إنستغرام، تجاوز مجرد طلب المساعدة؛ فقد كان بمثابة شهادة مؤثرة على الروابط العائلية العميقة. وفي اللحظات الأخيرة من الفيديو، تحدثت سافانا مباشرة إلى والدتها: «الجميع يبحثون عنكِ يا أمي، في كل مكان. لن نرتاح. لن يرتاح أطفالكِ حتى نكون معًا مرة أخرى. نتحدث إليكِ في كل لحظة. ونصلي بلا انقطاع، ونبتهج مقدمًا لليوم الذي نحتضنكِ فيه بين أذرعنا مرة أخرى. نحن نحبكِ يا أمي». هذه الكلمات تكشف عن الألم العميق والأمل الذي تتمسك به العائلة.
أخبار ذات صلة
- الصين: شي يؤكد موقف تايوان في محادثة مع ترامب، بينما يركز الرئيس الأمريكي على التجارة
- أسهم AMD تهوي 17% رغم دفاع ليزا سو عن استراتيجية النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي
- نسبة مفاجئة من أصحاب المنازل لديهم أسعار فائدة مرتفعة على الرهن العقاري
- أداء E.l.f. Beauty المذهل يشير إلى طلب قوي على مستحضرات التجميل وتأثير دائم لاتجاهات الجمال "النظيف"
- الذهب يتجاوز 5000 دولار: هل هو استثمار محفوف بالمخاطر لتقاعدك؟
كما تحدث شقيقاها، حيث قالت آني: «أمي، أمي، إذا كنتِ تسمعين، نحن بحاجة إليكِ للعودة إلى المنزل. نحن نفتقدكِ». وأضاف كاميرون: «نحن نحبكِ يا أمي. كوني قوية». تعكس هذه الرسائل اليأس الجماعي للعائلة، وتؤكد على أنهم مجرد «أشخاص طبيعيين يحتاجون أمهم». هذه القضية ليست مجرد خبر عاجل، بل هي قصة إنسانية مؤثرة تذكرنا بهشاشة الحياة وأهمية الروابط الأسرية، وتدعو المجتمع إلى التكاتف في أوقات الشدة.