شهد اليوم الثاني من فعاليات منتدى الدوحة 2025 مشاركة أكثر من 160 دولة وحضور أكثر من 6 آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة وزير الخارجية بدر عبد العاطي وكبار المسؤولين الدوليين.
افتتحت الجلسات بحوار هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، التي أكدت ضرورة دعم القانون الدولي والالتزام بالمعايير العالمية لمواجهة العدوان، مشيرة إلى أهمية التفكير طويل المدى في السياسات الخارجية، بما في ذلك دعم أوكرانيا ومواجهة النفوذ الروسي والصيني.
وأوضحت كلينتون أن خطة السلام المؤلفة من 20 نقطة تتطلب جهوداً كبيرة ومفاوضات دقيقة، مستشهدة بخبرتها في اتفاقيات مثل “الجمعة العظيمة” واتفاق دايتون، مشددة على ضرورة العمل الميداني والتخطيط الاستراتيجي لضمان نجاح أي تسوية.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
كما سلطت كلينتون الضوء على التراجع في حقوق النساء عالميًا، وضرورة الفصل بين السلطات ومساءلة الحكومات، مؤكدة أن التركيز على الأحداث الفردية قد يقلل من فهم حجم التحديات العالمية، مع الإشارة إلى ضرورة التوازن بين وسائل التواصل والصحفيين المحترفين للحصول على معلومات دقيقة.
في الجلسة الثانية، ناقش ابن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأوضاع الأمريكية والعالمية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل مسؤولية الأزمات العالمية بمفردها، ومشيدًا بدور قطر في الوساطة الدولية، ومثنياً على مساهمات إيلون ماسك في حرية التعبير والتقدم العلمي.
أما الجلسة الثالثة، فقد ركزت على الحرب في أوكرانيا والعلاقات الدولية، حيث أكد رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن الحلول الدبلوماسية ممكنة، وأن بلاده تدعم الجهود السلمية مع الحفاظ على الشراكات الاستراتيجية المتبادلة مع الولايات المتحدة.