إسرائيل/ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الساحة السياسية توتراً لافتاً بعد رد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اللاذع على المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي أعرب عن قلقه من التطورات في الأراضي الفلسطينية ورفضه لضم الضفة الغربية. وصف سموتريتش تصريحات ميرتس بأنها "مواعظ"، وطالبه بالاعتذار "ألف مرة باسم ألمانيا"، معتبراً أن المستشار الألماني لا يملك الحق في إلقاء الدروس على إسرائيل، خاصة في ظل ما وصفه بـ"نازيي جيلنا" الذين ارتكبوا جرائم مروعة.
رفض الضم وتصاعد التوترات
جاءت تصريحات ميرتس في وقت حساس، حيث تتصاعد الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتجري محادثات برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل. أكد ميرتس في تغريدة له عبر منصة "إكس" قلقه العميق من التطورات، مشيراً إلى أنه أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية أن "لا يمكن أن يكون هناك ضم فعلي للضفة الغربية".
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
موقف إسرائيلي رسمي
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة رفض فكرة الضم الفعلي للضفة الغربية، مفضلاً التركيز على مسارات أخرى لتحقيق الأمن والاستقرار. يأتي هذا الرفض الرسمي، رغم الضغوط الداخلية من بعض الأطراف اليمينية المتشددة، ليعكس تعقيدات المشهد السياسي الإقليمي والدولي.
تداعيات إقليمية
تتزامن هذه التطورات مع استمرار القتال في بنت جبيل بجنوب لبنان، وتحول المدينة إلى نقطة اشتباك رئيسية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. في غضون ذلك، بدأت في واشنطن مسارات تفاوضية بين لبنان وإسرائيل، تهدف إلى وقف إطلاق النار. إلا أن قيادات في حزب الله وحركة أمل أعربت عن رفضها للتفاوض المباشر مع إسرائيل، واصفة إياه بـ"الخطيئة التاريخية".